🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَـيـنـاكَ نُـثـنـي بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُ - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَـيـنـاكَ نُـثـنـي بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُ
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها ثمانية
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَتَـيـنـاكَ نُـثـنـي بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُ
عَلَيكَ كَما أَثنى عَلى الرَوضِ جارُها
تَـقَـدَّت بِيَ الشَهباءُ نَحوَ اِبنِ جَعفَرٍ
سَــواءٌ عَــلَيـهـا لَيـلُهـا وَنَهـارُهـا
تَــزورُ فَــتـىً قَـد يَـعـلَمُ اللَهُ أَنَّهُ
تَــجــودُ لَهُ كَــفٌّ بَــعــيــدٌ غِـرارُهـا
فَـوَاللَهِ لَولا أَن تَـزورَ اِبنَ جَعفَرٍ
لَكـانَ قَـليـلاً فـي دِمَـشـقَ قَـرارُهـا
فَـإِن مُـتَّ لَم يـوصَـل صَديقٌ وَلَم تَقُم
طَـريـقٌ مِـنَ المَـعـروفِ أَنـتَ مَنارُها
ذَكَـرتُـكَ إِذ فـاضَ الفُـراتُ بِـأَرضِـنا
وَجـاشَ بِـأَعـلى الرَقَّتـَيـنِ بِـحـارُهـا
وَعِــنــدِيَ مِــمّــا خَـوَّلَ اللَهُ هَـجـمَـةٌ
عَـطـاؤُكَ مِـنـهـا شَـولُهـا وَعِـشـارُهـا
مُــبــارَكَــةٌ كــانَــت عَـطـاءَ مُـبـارَكٍ
تُـمـانِـحُ كُـبـراهـا وَتَـنـمي صِغارُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول