🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَــضَّرَ اللَهُ أَعـظُـمـاً دَفَـنـوهـا - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَــضَّرَ اللَهُ أَعـظُـمـاً دَفَـنـوهـا
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الخفيف
القافية
ت
نَــضَّرَ اللَهُ أَعـظُـمـاً دَفَـنـوهـا
بِــسِـجِـسـتـانَ طَـلحَـةِ الطَـلَحـاتِ
كانَ لا يَحرِمُ الخَليلَ وَلا يَع
تَــلُّ بِـالبُـخـلِ طَـيِّبـَ العَـذِراتِ
سَـبِـطَ الكَـفِّ بِـالنَوالِ إِذا ما
كانَ جودُ البَخيلِ حُسنَ العِداتِ
وَلَدَتــهُ نِــســاءُ آلِ أَبــي طَــل
حَــةَ أَكــرِم بِهِــنَّ مِــن أُمَّهــاتِ
يَهَـبُ البُـختَ وَالنَجائِبَ وَالقَي
نَةَ تَمشي في الرَيطِ وَالحِبَراتِ
وَيَـفُـكُّ الأَسيرَ في جيدِهِ الغُل
لُ قَــد اِودَت بِهِ أَكُـفُّ العُـداةِ
فَلَعَمروُ الَّذي اِجتَباكَ لَقَد كُن
تَ رَحـيـبَ الفِناءِ سَهلَ المَباةِ
ذا ضَـريـرٍ عَـلى العَـدُوِّ مُشيحاً
حـيـنَ يَعيا الكَريمُ بِالنَقِماتِ
لَعَـنَ اللَهُ مَـن نَـعـاكَ إِلَيـنـا
إِذ لَقـيـنـا هُـبَـيـرَةَ بنُ فُراتِ
ظَـلَّ لي عِـنـدَ ذاكَ يَـومٌ طَـويـلٌ
غـائِبُ الصَـبـرِ شـاهِدُ الحَسَراتِ
فَـسَـيَـبـكـيـكَ بِالعِراقَينِ أَهلي
وَبِـثِـنـيِ الأَجـزاعِ مِـن عَـرَفاتِ
لَم أَجِـد بَـعـدَكَ الأَخِـلّاءَ إِلّا
كَــثِــمــادٍ مَــنــزوحَــةٍ وَقِــلاتِ
غَـيـرَ أَنّي رَجَوتُ أَولادَكَ البي
ضَ لِكَـي يَـخـلُفـوكَ بَعدَ المَماتِ
فَـوَجَـدنا الَّذي رَجَونا وَكانوا
خَــلَفِــيِّيــنَ طَــيِّبــي الحُـجُـزاتِ
لا يَـمُـنّـونَ أَن يَـكونَ لَهُم فَض
لٌ وَيَـبـنـونَ صـالِحَ المَـأثُـراتِ
وَلَقَد تَنبُتُ الأَرومَةُ في المَج
دِ وَتَـنـمي العُروقُ بِالثابِتاتِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول