🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَتَـكـنـي عَـن رُقَـيَّةـَ أَم تَبوحُ - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَتَـكـنـي عَـن رُقَـيَّةـَ أَم تَبوحُ
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها ثمانية
الأموي
الوافر
القافية
ح
أَتَـكـنـي عَـن رُقَـيَّةـَ أَم تَبوحُ
وَمِـن تَـبَعِ الهَوى حَيناً فُضوحُ
أَعـوذُ بِـحُـجـزَتَـيـكِ رُقَـيَّ إِمّـا
نَــوالٌ مِـنـكِ أَو قَـتـلٌ مُـريـحُ
إِذا ذُكِــرَت سَـمِـيَّتـُهـا كَـأَنّـي
أَرى كَـبِـدي يُـليـحُ بِها مُليحُ
وَقـالوا دَع رُقَـيَّةَ وَاِجتَنِبها
وَتَـركـيـهـا إِذا خَرَجَ المَسيحُ
أَلَيــسَ اللَهُ يَـعـلَمُ أَنَّ حُـبّـي
رُقَـيَّةـَ قَـد تَـضَـمَّنـَهُ الكُـشـوحُ
أُحِـبُّكـَ أَنَّ جـيـدَكَ جـيـدُ سَلمى
وَعَـيـنَكَ أَيُّها الظَبيُ السَنيحُ
فَـدَيـتُـكِ فـيمَ أُهجَرُ لا بِذَنبٍ
وَفــيـمَ وَوُدَّكُـم عِـنـدي رَبـيـحُ
كَــأَنّــي نــاقِهٌ مِــن غِـبِّ وَعـكٍ
فَأَمثَلُ ما بِيَ النَظَرُ الصَحيحُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول