🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَـد أَتـانـا مِـن آلِ سُعدى رَسولُ - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَـد أَتـانـا مِـن آلِ سُعدى رَسولُ
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها تسعة
الأموي
الخفيف
القافية
ل
قَـد أَتـانـا مِـن آلِ سُعدى رَسولُ
حَــبَّذا مــا تَــقــولُ لي وَأَقــولُ
مِــن فَــتـاةٍ كَـأَنَّهـا قَـرنُ شَـمـسٍ
ضــاقَ عَــنــهــا دَمــالِجٌ وَحُـجـولُ
حَـــبَّذا لَيـــلَتــي بِــمَــزَّةِ كَــلبٍ
غـالَ عَـنّي فيها الكَوانينَ غولُ
بِـتُّ أُسـقـى بِهـا وَعِـنـدي مَـصـادٌ
إِنَّهــــُ لي وَلِلكِــــرامِ خَـــليـــلُ
مَـــقَـــدِيّــاً أَحَــلَّهُ اللَهُ لِلنــا
سِ شَــرابـاً وَمـا تَـحِـلُّ الشَـمـولُ
عِندَنا المُرشِقاتُ مِن بَقَرِ الإِن
سِ هَــداهُــنَّ لِاِبــنِ قَــيـسٍ دَليـلُ
أَلحِـقـيـنـي بِلادَ بِشرٍ خَلاكِ ال
ذَمُّ إِذ خُــلِّيَــت إِلَيـهِ السَـبـيـلُ
مَـــلِكٌ وَجـــهُهُ طَــليــقٌ إِلَيــنــا
حـيـنَ نَـأتـيـهِ وَالعَـطـاءُ جَـزيلُ
كُـلَّمـا جـاوَزَت مِـنَ الأَرضِ ميلاً
عَــنَّ مــيــلٌ لَنــا وَأَعــرَضَ مـيـلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول