🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذَهَـبَ الصِـبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذَهَـبَ الصِـبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها خمسة عشر
الأموي
الكامل
القافية
ه
ذَهَـبَ الصِـبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه
وَرَأى الغَواني شَيبَ لِمَّتِيَه
وَهَـجَـرنَـنـي وَهَـجَـرتُهُنَّ وَقَد
غَـنِـيَت كَرائِمُها يَطُفنَ بِيَه
إِذ لِمَّتـي سَـوداءُ لَيسَ بِها
وَضـحٌ وَلَم أُفـجَـع بِـإِخوَتِيَه
الحــامِـليـنَ لِواءَ قَـومِهِـمُ
وَالذائِديـنَ وَراءَ عَـورَتِيَه
إِنَّ الحَوادِثَ بِالمَدينَةِ قَد
أَوجَـعـنَـنـي وَقَرَعنَ مَروَتِيَه
وَجَـبَـبنَني جَبَّ السَنامِ فَلَم
يَـتـرُكنَ ريشاً في مَناكِبِيَه
وَأَتـى كِـتابٌ مِن يَزيدَ وَقَد
شُـدَّ الحِـزامُ بِسَرجِ بَغلَتِيَه
يَـنـعـى بَـني عَبدٍ وَإِخوَتَهُم
حَـلَّ الهَـلاكُ عَلى أَقارِبِيَه
وَنَـعـى أُسـامَـةَ لي وَإِخوَتَهُ
فَـظَـلِلتُ مُـسـتَـكّـاً مَسامِعِيَه
كَـالشـارِبِ النَـشـوانِ قَطَّرَهُ
سَمَلُ الزِقاقِ تَفيضُ عَبرَتِيَه
سَدِماً يُعَزّيني الصَحيحُ وَقَد
مَـرَّ المَـنونُ عَلى كَريمَتِيَه
كَـيـفَ الرُقادُ وَكُلَّما هَجَعَت
عَـيـنـي أَلَمَّ خَـيالُ إِخوَتِيَه
تَـبـكـي لَهُـم أَسماءُ مُعوِلَةً
وَتَــقــولُ لَيـلى وارَزِيَّتـِيَه
وَاللَهِ أَبــرَحُ فـي مُـقَـدَّمَـةٍ
أَهـدي الجُـيوشَ عَلَيَّ شِكَّتِيَه
حَـتّـى أُفَـجِّعـَهُـم بِـإِخـوَتِهِـم
وَأَسـوقَ نِـسـوَتَهُـم بِنِسوَتِيَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول