🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَنـتَ اِبـنُ مُـعـتَلِجِ البِطا - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَنـتَ اِبـنُ مُـعـتَلِجِ البِطا
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها واحد وعشرون
الأموي
الكامل
القافية
ا
أَنـتَ اِبـنُ مُـعـتَلِجِ البِطا
حِ كُـــدَيِّهـــا فَــكَــدائِهــا
فَالبَيتِ ذي الأَركانِ فَال
مُــســتَــنِّ مِــن بَـطـحـائِهـا
فَـــمَـــحَــلِّ أَعــلاهــا إِلى
عَــرَفــاتِهــا فَــحِــرائِهــا
مِــن سِــرِّهــا فـيـهـا وَمَـع
دِنِ بِـــرِّهـــا وَوَفـــائِهـــا
أَوفــى قُــرَيــشٍ بِــالعُــلى
فــي حُــكــمِهـا وَقَـضـائِهـا
وَأَشَـــــــدُّهـــــــا آخِــــــيَّةً
فـــي عِـــزِّهــا وَثَــرائِهــا
وَأَمَــدُّهــا عِــنــدَ العُــلى
كَــفّــاً بِــحَــبــلِ رِشـائِهـا
وَلَأَنـــتَ أَعـــلَمُهــا بِهــا
وَأَصَـــحُّهـــا مِـــن دائِهـــا
وَأَتَـــمُّهـــا نَــسَــبــاً إِذا
نُـــسِـــبَــت إِلى آبــائِهــا
وَلَدَتـــكَ عـــائِشَــةُ الَّتــي
فَــضَــلَت أَرومَ نِــســائِهــا
مُــتَــعَــطِّفـُ الأَعـيـاصِ حَـو
لَ سَــريــرِهــا وَفِــنـائِهـا
وَلَدَت أَغَـــرَّ مُـــبـــارَكـــاً
كَــالبَــدرِ وَسـطَ سَـمـائِهـا
فــي لَيــلَةٍ لا نَــحـسَ فـي
سَـــحَـــرِيِّهــا وَعَــشــائِهــا
إِنَّ البِـــلادَ سِـــوى بِــلا
دِكَ ضــاقَ عَــرضُ فَــضـائِهـا
فَــاِجـمَـع بَـنِـيَّ إِلى بَـنـي
كَ فَــأَنــتَ خَـيـرُ رِعـائِهـا
نُــشــهِــدكَ مِــنّـا مَـشـهَـداً
ضَــنــكــاً عَــلى أَعـدائِهـا
نَــحـنُ الفَـوارِسُ مِـن قُـرَي
شٍ يَـــومَ جِـــدِّ لِقـــائِهـــا
وَأَعَــــدُّهــــا رِفــــداً إِذا
رَفَــدَت بِــرَفــدِ إِنــائِهــا
وَأَعَـــمُّهـــا بِــسِــجــالِهــا
وَأَضَـــنُّهـــا بِـــدِمـــائِهــا
وَأَحَــــشُّهــــا لِلنــــارِ لَي
لَةَ صِـــرِّهـــا وَشِــتــائِهــا
حـيـنَ القُتارُ إِلى الفَتا
ةِ أَحَــبُّ مِــن أَحــمــائِهــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول