🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقـــفَـــرَتِ الرَقَّتــانِ فَــالقَــلَسُ - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقـــفَـــرَتِ الرَقَّتــانِ فَــالقَــلَسُ
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها تسعة
الأموي
المنسرح
القافية
س
أَقـــفَـــرَتِ الرَقَّتــانِ فَــالقَــلَسُ
فَهــوَ كَــأَن لَم يَــكُــن بِهِ أَنَــسُ
فَالدَيرُ أَقوى إِلى البَليخِ كَما
أَقــوَت مَــحــاريــبُ أُمَّةـٍ دَرَسـوا
أَمـسـى بِـحَـومـاتِهـا العَدوُّ وَفي
أَعــلى أَعــالي حُــصــونِهـا حَـرَسُ
لَم نَـسـتَـطِـعـهـا إِلّا بِـمُـسـتَـلِمٍ
عـاري الظَـنـابـيـبِ تَـحـتَهُ فَـرَسُ
طَــــلّابُ وِتــــرٍ كَــــأَنَّ صــــورَتَهُ
هِـــلالُ بَـــدرٍ أَضــاءَ أَو قَــبَــسُ
وَفِـتـيَـةٍ كَـالسُـيـوفِ مُقتَعِدي ال
خَـيـلِ وَجـيـفـاً وَاللَيـلُ مُـدلَمِـسُ
يَطلُبُ ذَحلاً في ذي الكَلاعِ وَفي
كَـلبٍ قَـديـمـاً وَالذَحـلُ مُـلتَـمَـسُ
قَـد يُـطلَبُ الوِترُ بِالدِماءِ وَقَد
يُــدرَكُ ثَــأرٌ وَيُــغــسَــلُ الدَنَــسُ
فَــبــاتَ حَــيٌّ يَــعــوي نِــسـاؤُهُـمُ
بِــجُــرمِهِـم مِـثـلَ مـا عَـوى جَـرَسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول