🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَــشَّرَ الظَـبـيُ وَالغُـرابُ بِـسُـعـدى - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَــشَّرَ الظَـبـيُ وَالغُـرابُ بِـسُـعـدى
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأموي
الخفيف
القافية
ب
بَــشَّرَ الظَـبـيُ وَالغُـرابُ بِـسُـعـدى
مَــرحَـبـاً بِـالَّذي يَـقـولُ الغُـرابُ
قــالَ لي إِنَّ خَـيـرَ سُـعـدى قَـريـبٌ
قَـد أَنـى أَن يَـكـونَ مِنهُ اِقتِرابُ
قُــلتُ أَنّــى يَــكـونُ ذاكَ قَـريـبـاً
وَعَـــليـــهِ الحُــصــونُ وَالأَبــوابُ
حَـبَّذا الريـمُ وَالوِشاحانِ وَالقَص
رُ الَّذي لا تَــنــالُهُ الأَســبــابُ
إِنَّ فـي القَـصرِ لَو دَخَلنا غَزالاً
مُـؤصَـداً مُـصـفَـقـاً عَـلَيـهِ الحِجابُ
أَرسَـلَت أَن فَـدَتـكَ نَـفـسـي فَاِحذَر
شُــرطَــةٌ هَهُــنــا عَــلَيــكَ غِــضــابُ
أَقسَموا إِن لَقوكَ لا تَطعَمُ الما
ءَ وَهُـــم حـــيــنَ يَــقــدِرونَ ذِئابُ
قُـلتُ قَـد يَـغـفُـلُ الرَقـيبُ وَتُغفي
شُـرطَـةٌ أَو يَـحـيـنُ مِـنها اِنقِلابُ
وَعَــســى اللَهُ أَن يُــؤَتِّيــَ أَمــراً
لَيـسَ فـيـهِ عَـلى المُـحِـبِّ اِرتِقابُ
اِرجَـعـي فَـاِقـرَأي السَلامَ عَلَيها
ثُــمَّ رُدّي جَــوابَــنــا يــا رَبــابُ
حَــدِّثــيــهـا بِـمـا لَقـيـتُ وَقـولي
حُــقَّ لِلعــاشِــقِ الكَــريــمِ ثَــوابُ
رَجُــلٌ أَنــتِ هَــمُّهــُ حــيـنَ يُـمـسـي
خــامَــرَتــهُ مِــن أَجـلِكِ الأَوصـابُ
لا أَشُـمُّ الرَيـحـانَ إِلّا بِـعَـبـني
كَـــرَمـــاً إِنَّمــا تَــشُــمُّ الكِــلابُ
رُبَّ زارٍ عَــــلَيَّ لَم يَــــرَ مِـــنّـــي
عَـــثـــرَةً وَهـــوَ مِـــمـــأَسٌ كَـــذّابُ
خــادَعَ اللَهَ حـيـنَ حَـلَّ بِهِ الشَـي
بُ فَـأَضـحـى وَبـانَ مِـنـهُ الشَـبـابُ
يَـأمُـرُ النـاسَ أَن يَـبَرَّوا وَيَنسى
وَعـــلَيـــهِ مِــن كَــبــرَةٍ جِــلبــابُ
أَيُّهــا المُــســتَــحِـلُّ لَحـمِـيَ كُـلهُ
مِــن وَرائي وَمِــن وَراكَ الحِـسـابُ
اِســتَــفـيـقَـن فَـلَيـسَ عِـنـدَكَ عِـلمٌ
لا تَــنــامَــنَّ أَيُّهــا المُــغـتـابُ
تَـخـتِـلُ النـاسَ بِـالكِـتـابِ فَهَـلّا
حـيـنَ تَـغـتـابُـنـي نَهـاكَ الكِتابُ
لَسـتَ بِـالمُخبِتِ التَقِيِّ وَلا المَح
ضِ الَّذي لا تَـــذُمُّهـــُ الأَنــســابُ
إِنَّنــي وَالَّتــي رَمَــت بِــكَ كُـرهـاً
ســاقِــطـاً خُـفُّهـا عَـلَيـهِ التُـرابُ
لَتَـــلومَـــنَّ غِــبَّ رَأيِــكَ فــيــنــا
حــيـنَ تَـبـقـى بِـعِـرضِـكَ الأَنـدابُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول