🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـالَت كَـثـيـرَةُ لي قَـد كَـبِرتَ - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـالَت كَـثـيـرَةُ لي قَـد كَـبِرتَ
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأموي
المتقارب
القافية
ه
قـالَت كَـثـيـرَةُ لي قَـد كَـبِرتَ
وَمــا بِـكَ اليَـومَ مِـن داهِـمَه
رَأَت رَجُـــلاً شـــاحِــبــاً لَونُهُ
أَخــا سَــفَــرٍ أَنـزَعَ القـادِمَه
تَـــخَـــوَّنَهُ الدَهـــرُ إِخـــوانَهُ
كَـثـيـرَةُ قَـد كُـنـتِ بي عالِمَه
وَمَـصـرَعِ إِخـوانِـيَ الصـالِحـينَ
بِـالنَـعـفِ وَالأَعـيُنُ الساجِمَه
يَــتــامــى يُــبَـكّـونَ آبـائَهُـم
وَلَم يُــبـقِ دَهـرٌ لَهُـم سـائِمَه
وَأَرمَـلَةٍ يَـعـتَـريـهـا النَحيبُ
إِذا نـامَـتِ الأَعيُنُ الناعِمَه
تُــبَــكّــي رِجــالَ بَـنـي عَـمِّهـا
وَإِخـــوَتَهـــا وَحــدَهــا قَــئِمَه
فَـيـا لَيـلَ بَـكّـي أَبـا عـاصِـمٍ
بُـــكـــاءَ مُـــؤاسِـــيَــةٍ دائِمَه
وَيــا لَيــلَ بَـكّـي أَبـا مـالِكٍ
وَيـا لَيـلَ بَـكّـي أَبـا فـاطِمَه
أَلَدُّ إِذا الخَـصـمُ لَم يَـسـتَقِم
شَـديـدُ القُوى يَدفَعُ الضائِمَه
وَبَــكّــي أُســامَــةَ لِلنـائِبـاتِ
وَلِلديــنِ وَالخُــطَّةـِ الحـازِمَه
وَبَـكّـي حُـسَـيناً حُسَينَ الطِعانِ
إِذا الخَيلُ لَم تَنقَلِب سالِمَه
رِجـالُ النُـوَيـعِـمِ لَم يَنكُلوا
جِـلاداً عَـنِ الفِـئَةِ الظـالِمَه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول