🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَزَجَــرتَ الفُــؤادَ مِـنـكَ الطَـروبـا - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَزَجَــرتَ الفُــؤادَ مِـنـكَ الطَـروبـا
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها ثلاثون
الأموي
الخفيف
القافية
ا
أَزَجَــرتَ الفُــؤادَ مِـنـكَ الطَـروبـا
أَم تَـصـابَـيـتَ إِذ رَأَيـتَ المَـشيبا
أَم تَـــذَكَّرتَ آلَ سُـــلمَـــةَ إِذ حَـــل
لوا رِيـاضـاً مِـنَ النَـقـيـعِ وُلوبا
يَـومَ لَم يَـتـرُكـوا عَـلى مـاءِ عَمقٍ
لِلرِجــالِ المُــشَــيِّعــيــنَ قُــلوبــا
رَجَــعــوا مِــنــكِ لائِمــيــنَ فَــكُــلٌّ
راحَ مِـن عِـنـدِكُـم حَـريـبـاً سَـليبا
وَبِــعَـيـنَـيـكَ إِذ غَـدا الحَـيُّ حَـتّـى
عَـسَـفَ الحَـيُّ بِـاليَـمـيـنِ الكَـثيبا
لا تُــبــالي حُـداتُهُـم يَـومَ قَـفَّوا
مَـــن تَـــوَلّى بِــدائِهِ فَــأُصــيــبــا
إِنَّ فـي الهَـودَجِ المُـحَـفَّفـِ بِـالدي
بـاجِ ريـمـاً مَـعَ الجَـواري رَبـيبا
صَــنَّعــَتــهُ أَيــدي الجَـواري وَعَـلَّق
نَ عَــلَيــهِ زَبَــرجَــداً مَــثــقــوبــا
ظِـلتُ مِـن شَـجـوِهـا وَشَـجوِ اللَواتي
هُــنَّ صَـنَّعـنَهـا أُنـادي الطَـبـيـبـا
ذَكـــرَةً مـــا ذَكَــرتُهــا أُمَّ بَــكــرٍ
بِـقُـرى الرومِ حينَ جُزنا الدُروبا
قَـولُهـا إِذ تَـقـولُ سَـقـيـاً وَرِعـياً
بِـحَـديـثٍ أُخـفـيـهِ شَـيـئاً عَـجـيـبـا
شِــبــهُ أَدمــاءَ مُـغـزِلٍ ضَـلَّ عَـنـهـا
خِـشـفُهـا فَـاِنـتَـمَـت مَـكاناً سُهوبا
فَهــيَ مَــشــغــوفَـةٌ تَـجـولُ عَـلَيـهـا
يَـصـدَعُ الصَـخـرَ صَـوتُهـا وَالقُلوبا
هَـزِئَت أَن رَأَت بِـيَ الشَـيـبَ عِـرسـي
لا تَـلومـي ذُؤابَـتـي أَن تَـشـيـبـا
إِن يَــشِــب مَــفـرِقـي فَـإِنَّ قُـرَيـشـاً
جَــعَــلَت بـيـنَهـا الحُـروبُ حُـروبـا
فَـاِظـعَـنـي فَـاِلحَـقـي بِـقَـومِـكِ إِنّي
لا أَرى أَن أُقـيـمَ فـيـكُـم غَـريبا
فَـاِنـزِلي فـي بَـنـي كِـنـانَـةَ تَلقَي
فــيــهِـمُ العِـزَّ إِن دَعَـوتِ قَـريـبـا
حَـيـثُ إِن خَـرَّ سَـيـفُ مَـولاكِ لَم تَخ
شَـي مِـنَ الناسِ مَن تَجَنّى الذُنوبا
ثُــمَّ لَم تَــعــدَمـي إِذا شِـئتِ مِـنّـا
فــارِسـاً يَـومَ نَـجـدَةٍ أَو خَـطـيـبـا
طـالَ مـا قَـد نَـزَلتِ في غَدَواتِ ال
أَرضِ أَقـرَوا بِـكِ المَكانَ الخَصيبا
حـــيـــنَ لِلعَــيــشِ لَذَّةٌ وَلَنــا حــا
لٌ وَلَم تُــجــعِـلِ الخُـطـوبُ خُـطـوبـا
فَــأَرى الدَهـرَ قَـد تَـغَـيَّرَ بِـالنـا
سِ وَقَــد كــانَـتِ الشُـعـوبُ شُـعـوبـا
لَن تَـرَي بَـعـدَ مَـرجِ آلِ أَبي الضَي
زَنِ ضَــيــمــاً وَلَن أُقــادَ جَـنـيـبـا
حَــلَقٌ مِــن بَــنــي كِــنــانَـةَ حَـولي
بِــفِــلَسـطـيـنَ يُـسـرِعـونَ الرُكـوبـا
مِـن رِجـالٍ تُـغـنـي الرِجـالَ وَخَـيـلٍ
رُجُــمٍ بِــالقَــنـا تَـسُـدُّ الغُـيـوبـا
لا يُــبــالونَ مَــن أَقـامَ إِذا مـا
كَـشَـفـوا بِـالسُـيـوفِ يَـومـاً عَصيبا
ذاكَ خَــيـرٌ مِـنَ البَـليـخِ وَمِـن صَـو
تِ ذِئابٍ عَـــلَيَّ يَـــدعـــونَ ذيـــبــا
إِنَّ قَـومَ الفَـتى هُمُ الكَنزُ في دُن
يـاهُ وَالحـالُ تُـسـرِعُ التَـقـليـبـا
قَد أُطيعُ الخَليلَ ما لَم أَرَ العَج
زَ وَأَعــلو بَــعـدَ السُهـوبِ سُهـوبـا
بِـأُلاتِ البُـرى عَـلَيـهـا رِحـالُ ال
مَـيـسِ يُـتـبِـعـنَ بِالرَسيمِ الخَبيبا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول