🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شُــبَّ بِــالعـالِ مِـن كَـثـيـرَةَ نـارُ - عُبَيد الله بن الرُقَيّات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شُــبَّ بِــالعـالِ مِـن كَـثـيـرَةَ نـارُ
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
0
أبياتها تسعة
الأموي
الخفيف
القافية
ر
شُــبَّ بِــالعـالِ مِـن كَـثـيـرَةَ نـارُ
شَــوَّقَــتـنـا وَأَيـنَ مِـنّـا المَـزارُ
أَوقَدَتها بِالمِسكِ وَالعَنبَرِ الرَط
بِ فَـتـاةٌ قَـد ضـاقَ عَنها الإِزارُ
تَـتَّقـي بِـالحَـريـرِ مِـن وَهَجِ الشَم
سِ وَخَـــزِّ العِـــراقِ وَالأَســـتـــارِ
بِــعُــقَـيـرِ الرومِـيِّ مِـنـهـا مَـحَـلٌّ
وَلَهــا بِــالكُــوَيــفَــتَــيـنِ دِيـارُ
قَـد تَـراهـا وَلَو تَـشاءُ مِنَ القُر
بِ لَأَغـنـاكَ عَـن نَـداهـا السِـرارُ
تِــلكَ نــارٌ لَهــا أَضـاءَ سَـنـاهـا
لِمُــــحِــــبٍّ لَهُ بِــــيَــــثــــرِبَ دارُ
ذَكَّرَتــنـي حِـلفَ النَـبِـيِّ وَقَـد تَـع
لَمُ حِــلفــي وَحِــلفَهــا الأَنـصـارُ
لَم أَخُـنـهـا فَـتَـطـلُبَ الوِترَ مِنّي
عِـنـدَ ذي الذَحـلِ تُـطلَبُ الأَوتارُ
أَطــلِقـي إِذ مَـلَكـتِـنـي ثُـمَّ فُـكّـي
عَــن أَســيـرٍ عـانٍ بَـراهُ الإِسـارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول