🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تـــأوَّيـــنــى هــمُّ كــثــيــرٌ بــلابــلُه - سابق بن عبد الله البربري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تـــأوَّيـــنــى هــمُّ كــثــيــرٌ بــلابــلُه
سابق بن عبد الله البربري
0
أبياتها 34
الأموي
الطويل
القافية
ه
تـــأوَّيـــنــى هــمُّ كــثــيــرٌ بــلابــلُه
طــروقـا فـغَـال النَّومَ عَـنِّيـ غَـوَائِلُه
فــويـحِـي مـن المـوت الذي هـو واقـعٌ
ولِلمَـــوتِ بـــابٌ أنــت لابُــدَّ داخِــلُه
أيَـأمَـنُ رَيـبَ الدهـرِ يـا نَـفـسُ واهِـن
تَــجــيــشُ له بــالمُـفـظِـعَـاتِ مَـراجِـلُه
فلم أرَ في الدنيا وذو الجَهلِ غافلٌ
أسِـيـراً يـخـافُ القتلَ واللهوُ شاغِلُه
فَـمَـا بـالُه يَـفـدي مـن المـوت نَـفسَهُ
ويـأمـنُ سَـيـفَ الدهـرِ والدهـرُ قاتِلُه
ولا يـفـتدِي من موقف لَو رَمَى الردَى
بــه جَــبَــلا أضـحـت سَـرَابـا جَـنَـادِلُه
وَبَـعـدَ دُخُـولِ القَـبـرِ يـا نـفـسُ كُربَةٌ
وهَــولٌ تُــشِــيــبُ المُـرضِـعِـيـنَ زلازِلُه
إذا الأرضُ خَـفَّتـ بـعـد نَـقـلٍ جِبَالُها
وَخَـلَّى سَـبـيـلَ البَـحـرِ يا نفسُ ساحِلُه
فـلا يَـرتَـجِـي عَـونـا عـلى حَـملِ وِزرِه
مُـسِـيـءٌ وأولَى النـاسِ بالوِزر حامِلُه
إِذا الجَــســدُ المَـعـمُـورُ زايـلَ رُوحَه
خَـوَى وجَـمـالُ البـيـتِ يـا نـفـسُ آهِلُه
وقـد كـان فـيـه الروحُ حِـيـنا يزينهُ
ومــا الغِـمـدُ لولا نَـصـلُه وحـمـائِلُه
يُـزَايـلُنـي مـالي إذا النـفـسُ حَشرَجَت
وأهــلِي وكَــدحِــي لازمـي لا أُزَايِـلُه
إذا كَـلَّ عـنـد الجُهـدِ يا نفسُ مَنطِقي
وعـايَـنـتُ عـند المَوت ما لا أُحاوِلُه
ويَـغـسِـلُ مـا بالجلد من ظاهِرِ الأذَى
ولا يَـغـسِـل الذَّنـبَ المُـخَـالِفَ غاسِلُه
ومــن تُــفــلِتِ الأمـراضُ يـومـا فـإنّه
سَــيُــوشِـكُ يـومـا أن تُـصَـاب مَـقـاتِـلُه
وقــد تُـفـلِتُ الوَحـشَ الحِـبـالُ وربَّمـا
تــقــبَّضــَتِ الوحــشــيَّ يـومـاً حَـبـائِلُه
إذا العِـلمُ لم تَـعـمَـل بـه صـار حُجَّةً
عـليـك ولم تُـعـذَر بـمـا أنـت جـاهِلُه
وقـد يُـنـعِـشُ الذِّكـرُ القُـلوبَ وإنّـمـا
تـكـونُ حياةُ العودِ في الماءِ وابِلُه
أرَى الغُـصـنَ لا يَـنـمِي إذا جفَّ أصلُه
وليــس بــبــاقٍ مَــن أُبِــيـحَـت أوائِلُه
فـإن كـنـتَ قـد أبـصَـرتَ هـذا فـإنّـمـا
يُــصَــدِّقُ قَـولَ المَـرءِ مـا هـو فـاعِـلُه
ولا يَــسـتَـقـيـمُ الدَّهـرَ سـهـمٌ لِوَجـهِهِ
بـــه مَـــيـــلٌ حـــتــى يُــقَــوَّمَ مــائِلُه
وفـيـكَ إِلى الدُّنـيـا اعـتِـراضٌ وإنَّما
تُـكـالُ لَدى المـيـزانِ ما أنتَ كائِلُه
فَـلا تَـنـتَـكِـث بـعدَ الهَوَى عن بَصيرَةٍ
كَـمـا نَـكَـثَ الحَـبـلَ المُـضـاعَفَ فاتِلُه
وتـطـلبُ في الدُّنيا المَنازِلَ والعُلا
وتَـنـسَـى نَـعـيـمـا دائِمـا لا تُزَأيِلُه
كَــمَــن غَــرَّه لمــعُ السَّحــابِ بِـقـيـعَـةٍ
فــقــصَّرَ عَــن وِردٍ تَــجِــيــشُ مَــنَـاهِـلُه
وقـد خـانـتِ الدنـيا قُرونا تتابعوا
كـمـا خَانَ أعلى البيتِ يوماً أسَافِلُه
وتُــصـبِـحُ فـيـهـا آمـنـا ثـم لم تَـكُـن
لِتَــأمــنَ فـي وادٍ بـه الخـوفُ نـازِلُه
وقَـد خَـتَـلَتـنَـا بـاللَّطِـيـفِ مِنَ الهَوَى
كَـمـا يَـخـتِـلُ الوحـشيَّ بالشيء خاتِلُه
رَضـيـنـا بـمـا فـيها سَفَاها ولم يكن
يَـبـيـعُ سـمـيـنَ اللحـم بـالغَـثِّ آكِـلُه
وعــاقِــبــةُ اللَّذاتِ تُــخــشَــى وإنَّمــا
يُــكَــدِّرُ يــومــا عـاجـلَ الأمـرِ آجِـلُه
وإن فَــرحَــت بــالمـرء يـومـا حـلائلٌ
فــلا بــد يــومــا أن تُــرِنَّ حــلائِلُه
فـكَـم من فَتَى قد كان في شِرَّةِ الصِّبَا
فــأقـصَـرَ بـعـدَ العـذلِ عـنـه عَـواذِلُه
إذا مــا سَــمــا حَــقٌ إليــك وبــاطــلٌ
عــليــك فــلا يَــذهـب بِـحَـقّـك بـاطِـلُه
وقــد يــأمــلُ الرَّاجــي فـيـكـذِبُ ظَـنَّه
أمـورٌ ويَـلقَـى الشـيءَ ما كان يأملُه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول