🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا دَيـرَ قـوطـا لَقَـد هَـيَّجـتَ لي طَـرَبا - عبد الله الربيعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا دَيـرَ قـوطـا لَقَـد هَـيَّجـتَ لي طَـرَبا
عبد الله الربيعي
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
البسيط
القافية
ا
يـا دَيـرَ قـوطـا لَقَـد هَـيَّجـتَ لي طَـرَبا
أَزاحَ عَــن قَــلبِـيَ الأَحـزانَ وَالكُـرَبـا
كَــم لَيـلَةٍ فـيـكَ واصَـلتُ السُـرورَ بِهـا
لَمّــا وَصَــلتُ لَهـا الأَدوارَ وَالنَـخَـبـا
فـي فِـتـيَـةٍ بَذَوا في القَصفِ ما مَلَكوا
وَأَنفَقوا في التَصابي المالَ وَالنَشَبا
وَشــادِنٍ مــا رَأَت عَــيــنــي لَهُ شَــبَهــاً
فـي النـاسِ لا عَـجَـماً مِنهُم وَلا عَرَبا
إِذا بَــدا مُــقــبِــلاً نـادَيـتُ وَاطـرَبـا
وَإِن مَــشــى مُــعـرِضـاً نـادَيـتُ وَاحَـرَبـا
أَقَــمـتُ بِـالديـرِ حَـتّـى صـارَ لي وَطَـنـاً
مِــن أَجــلِهِ وَلَبِـسـتُ المُـسـحَ وَالصُـلُبـا
وَصـــارَ شَـــمّــاسُهُ لي صــاحِــبــاً وَأَخــاً
وَصــــارَ قِـــسّـــيـــسُهُ لي والِداً وَأَبـــا
ظَــبــيٌ لَواحِـظُهُ فـي العـاشِـقـيـنَ ظُـبـىً
فَــمَـن دَنـا مِـنـهُ مُـغـتَـرّاً بِهـا ضُـرُبـا
إِن سِـــمـــتُهُ أُبـــدي جَـــفـــوَةً وَنَـــبــا
أَو سِـمـتُهُ العَـطـفَ وَلّى مُـعـرِضـاً وَأَبـى
وَإِن شَـــكَـــوتُ إِلَيـــهِ طـــولَ هِـــجـــرَتِهِ
وَمــا أُلاقــيــهِ مِــن إِبــعـادِهِ قَـطَـبـا
وَاللَهِ لَو سـامَـنـي نَـفـسـي سَـمَـحتُ بِها
وَمــا بَــخُــلتُ عَــلَيــهِ بِــالَّذي طَــلَبــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول