🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رُبَّ صَهــبــاءَ مِــن شَــرابِ المَـجـوسِ - عبد الله الربيعي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رُبَّ صَهــبــاءَ مِــن شَــرابِ المَـجـوسِ
عبد الله الربيعي
0
أبياتها ثمانية
العباسي
الخفيف
القافية
س
رُبَّ صَهــبــاءَ مِــن شَــرابِ المَـجـوسِ
قَهـــوَةٍ بـــابِـــلِيَّةـــٍ خَـــنـــدَريــسِ
قَــد تَــجَــلَّيــتُهــا بِــنــايَ وَعــودٍ
قَــبــلَ ضَـربِ الشَـمّـاسِ بِـالنـاقـوسِ
وَغَـــــــزالٍ مُـــــــكَّحــــــَلٍ ذي دَلالٍ
ســـاحِـــرِ الطَــرفِ ســامِــرِيٍّ عَــروسِ
ديــنُهُ مُــعــلِنٌ لِديــنِ النَــصــارى
وَإِذا مــا خَــلا فَــديــنُ المَـجـوسِ
قَــد خَــلَونــا بِــطـيـبِهِ نَـجـتَـليـهِ
يَــومَ سَــبـتٍ إِلى صَـبـاحِ الخَـمـيـسِ
بَـــيـــنَ وَردٍ وَبَـــيـــنَ آسٍ جَـــنِـــيٍّ
وَســطَ بُــســتـانِ ديـرٍ مـا سَـرجـيـسِ
يَــتَــثَــنّــى بِــحُــســنِ جــيـدِ غَـزالٍ
وَصَـــليـــبٍ مُـــفَـــضَّضـــٍ آبَـــنــوســي
كَم لَثَمتُ الصَليبَ في الجيدِ مِنها
كَهِــــلالٍ مُــــكَــــلَّلٍ بِــــشُــــمــــوسِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول