🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قــضــى وطــراً مــن غــمـه فـهـو جـازع - أبو الحسن الصالحي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قــضــى وطــراً مــن غــمـه فـهـو جـازع
أبو الحسن الصالحي
0
أبياتها 27
العباسي
الطويل
القافية
ع
قــضــى وطــراً مــن غــمـه فـهـو جـازع
ولج بـــه طـــرف مــن المــيــل دامــع
وأبــصــر بــالأمــيــان عــودة ديـنـه
فــبــات ســهــيــراً والعـيـون هـواجـع
رأى أن أيـــام الصـــبــا ليــس راجــع
وإن الهـوى فـي حـلة الشـيـب ضـائع
فلا اللهو محمود ولا العيش راجع
ولا الحـلم مـذموم ولا الجهل نافع
تـذكـر أن العـلم يـنـهـي عـن الهـوى
وراعــتــه أعـلام المـشـيـب الروائع
حــرام رســول الله فــيــهــا وأمـنـه
وللزجــر والدجــال فــيــهــا مـوانـع
ويــأزر إيــمــان البــلاد إليــهــم
إذا ظـهـرت فـيـهـا الهـنات الفظائع
ومـــنـــهــا أتــى البــلاد بــديــنــه
كـــذاك إيـــمــان إلى الديــن راجــع
ســقـى الله مـا ضـم النـبـي مـحـمـداً
من الأرض ما يسقي الغمام الهوامع
إلى روضة التقوى إلى القبلة التي
بــهــا نــحــر التــقـوى مـصـل وراكـع
إلى خـيـرة الأصـحـاب والتـابـع الذي
بــه وصــلتــه فــي الكـتـاب الذرائع
وجــاء لقــبــر فــيــه أكــفــان مــالك
أفــاويــقـه والمـسـبـلات المـدامـع
فــنـعـمَ إمـامُ العـلم والكـوكـبُ الذي
أتـى نـوره فـي صـفـحـة الديـن سـاطع
عـقـيـد الهـدى فـيـنا ومصباح ديننا
ومــن قــوله بــالحــق والرشـد واقـع
ومــن عــروة الإسـلام فـي بـطـن كـفـه
هـي العـروة الوثـقـى وبـالحـق ساطع
ومـن هـو خـيـر النـاس والعـلم هـديـه
ومـــن عـــنـــده أركـــانــه والشــرائع
فــإن لم تــكــن قــضـى الله صـاحـبـاً
فـــإنـــك للأمـــي بـــالحـــق تـــابــع
أقــمــت لنــا ديــن النــبـي مـحـمـد
وجــاريـه والصـهـريـن مـذ أنـت يـافـع
وعـلمـك أعـلى العـلم فـرعـاً ومخرجاً
كـــذا كـــل عـــلم دونـــه مــتــواضــع
إذا قـــرع الآذان ســـويــت قــلبــهــا
وأصــغــت إليـه بـالرقـاب المـسـامـع
ومـا عـلم مـن لم يـسـتـمع قول مالك
ولم يــعــتــقــدْه قــلبـه فـهـو ضـائع
ولم يـهـد بـالبـرهـان مـن علم مالك
ومــا طــويــت أخــبــاره والجــوامــع
لعـمـريَ قـد أورثـتـنـا العلم خالصاً
وقـد أوحـشـت مـنـك الديـار البلاقع
تـعـلت إليـنـا عـن مـصـابـيـح ديـننا
بــتــوفــيــق رب فـضـل جـدواه واسـع
فـإن لم تـكـن فـيـنـا فـعـلمـك بـيننا
نــدافــع عــنــه مــن نــشــا ونـصـارع
بـــكـــل بـــيـــان مــن كــتــاب وحــجــة
لهـا فـي قـلوب المـؤمـنـيـن مـواقع
سـتـبـكـيـك أرض النـاس والناس فوقها
وتـبـكـيـك في الجو النجوم الطوالع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول