🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـعـانٍ مـن العـيـش الغـريـر ومَـعْـمـرُ - عبد الصمد بن المعذل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـعـانٍ مـن العـيـش الغـريـر ومَـعْـمـرُ
عبد الصمد بن المعذل
1
أبياتها سبعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ر
مـعـانٍ مـن العـيـش الغـريـر ومَـعْـمـرُ
ومــبــدى أنــيــق بـالعُـذَيْـبِ ومـحْـضَـرُ
نَـمَـا الروض مـنـه فـي عّـذاةٍ مَـريـعةٍ
لهـا كـوكـب يـسـتـأنـق العـيـن أزْهَـرُ
تــرى لامــع الأنـوار فـيـهـا كـأنـه
إذا اعــتـرضـتـه العـيـن وشـي مـدّنـرُ
تــســابــق فــيــه الاقـحـوان وحـنـوة
وســامــاهــمــا رَنــدٌ نــضـيـر وعَـبْهَـرُ
يــمــجّ ثــراهــا فـيـه عـفـراء جَـعْـدة
كـــأنّ نـــداهــا مــاء ورد وعــنــبــرُ
أعــاد نـسـيـم الريـح أنـفـاس نـشـره
وخــايَــلَ فــيــه أحـمـرَ اللون أصـفـرُ
بـدا الشَّيـحُ والقّـيْـصـوم عـند فروعه
وشــــثٌّ وطُــــبَّاــــقٌ وبــــانٌ وعَـــرْعَـــرُ
ونــــاضـــر رمـــان يـــرفّ شَـــكِـــيـــرهُ
يــكــاد إذا مـا ذَرَّتْ الشـمـس يـقـطـرُ
ويـــانـــع تـــفـــاح كـــأنّ جَـــنّـــيـــهُ
نـجـوم عـلى أغـصـانـه الخـضـر تـزهـرُ
إذا زرتـــه يـــومـــاً تـــغــرد طــائر
ورانــاك ظــبـي بـيـن غـصـنـيـن أحـورُ
فإن هاج نوح الأيك في رونق الضحى
تــذكــر مــحــزون أو ارتــاح مــقـصـر
تـجـاوبـن بـالتـرجـيـع حـتـى كـأنـمـا
تــرنــم فــي الأغـصـان صـنـج ومِـزْهَـرُ
مــرانــاة مــومــوق وتــرجــيـع شـائقٍ
فــللقــلب مــلهــاة وللعــيـن مـنـظـرُ
وإنــي إلى صــحــن العُــذَيْــبِ لتــائق
وإنــــي إليــــه بــــالمـــودّة أصـــوَرُ
مَــرَعــتَ ولا زالت تــصــوبــك ديــمــة
يــجــود بــهــا جَـون الغـوارب أقـمـرُ
أحم الكُلى واهي العرى مسبل الجدى
إذا طــعــنــت فــيــه الصَّبـا يـتـفـجَّرُ
كــأن ابـتـسـام البـرق فـي حُـجـراتـهِ
مـــهَّنـــدَةٌ بـــيـــض تُــشــام وتــشــهــرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول