🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيــهــا اللاّحــظــي بــطــرف كـليـلِ - عبد الصمد بن المعذل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيــهــا اللاّحــظــي بــطــرف كـليـلِ
عبد الصمد بن المعذل
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
الخفيف
القافية
ل
أيــهــا اللاّحــظــي بــطــرف كـليـلِ
هـل إلى الوصـل بـيـنـنـا من سبيلِ
عَــــلِمَ اللّه أنّــــنــــي أتــــمــــنَّى
زورةً مــنــك عــنــد وقـت المـقـيـلِ
بــعــد مــا قــد غــدوتَ بــالقُـرْطَـقِ
الجَوْن تهادى وفي الحُسَام الصقيلِ
وتــكــفّــيــت فـي المـواكـب تـخـتـا
ل عــليــهــا تــمــيــلُ كــلَّ مــمـيـلِ
وأطـــلت الوقـــوف مـــنـــك بــبــاب
القــصــر تــلهـو بـكـل قـال وقـيـلِ
وتـــحـــدّثّـــت عـــن مــطــاردة الصَّيْ
د بــــخــــبـــر بـــه ورأى أصـــيـــلِ
ثـم نـازعـت فـي السِّنان وفي الدر
ع وعـــلم بـــمــرهــفــات النــصــولِ
وتــكـلَّمـت فـي الطـراد وفـي الطـع
ن ووثـــبٍ عـــلى صــعــاب الخــيــولِ
فــإذا مــا تــفــرق القــوم أقـبـل
تَ كــــريــــحـــانـــةٍ دنـــتْ لذبـــولِ
قــد كــســاك الغــبــار مـنـه رداء
فــوق صُــدغ وجــفــن طــرف كــحــيــلِ
وبــدت وردة القَـسـامـةِ مـن خـدّيـك
فــــي مُــــشــــرقٍ نــــقــــيٍّ أســـيـــلِ
تـرشـح المـسـك مـنـه سالفة الظبي
وجـــيـــد الأدمــانــة العــطــبــولِ
فــأســوف الغــبــار ســاعــة القــا
ك بــرشــف الخــديــن والتــقــبـيـلِ
وأحــلُّ القــبــاء والسـيـف فـي خـص
ركَ رفــقــا بــاللطــف والتــعـليـلِ
ثــم يـؤتـى بـمـا هـويـت مـن التـش
ريــف عــنــدي والبــر والتـبـجـيـلِ
ثــم أجــلوك كـالعـروس عـلى الشـر
ب تــهــادى فــي مــجــســد مــصـقـول
ثــم أســقــيـك بـعـد شـربـي مـن ري
قــك كــأسـا مـن الرحـيـق الشـمـولِ
وأغـــنـــيـــك إن هـــويـــت غـــنــاء
غـــيـــر مــســتــكــره ولا مــمــلولِ
لا يـزال الخـلخـال فـوق الحشايا
مـــثـــل أثــنــاء حــيَّةــٍ مــفــتــولِ
فــإذا هــبَّتــ النـفـوس اشـتـيـاقـا
وتــشــهَّى الخــليــل قــربَ الخـليـلِ
كــان مـا كـان بـيـنـنـا لا أسّـمـي
ه ولكــــنــــه شـــفـــاء الغـــليـــلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول