🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــجَـرتُ الهَـوى أيـمـا هَـجْـرَه - عبد الصمد بن المعذل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــجَـرتُ الهَـوى أيـمـا هَـجْـرَه
عبد الصمد بن المعذل
0
أبياتها عشرون
العباسي
المتقارب
القافية
ه
هَــجَـرتُ الهَـوى أيـمـا هَـجْـرَه
وعــفــت الغـوانـي والخَـمْـرَهْ
لَوَتْــنــي عــن وصـلهـا سَـكْـرة
بـكـأس الضـنـا أيّـمـا سـكْـرَهْ
وبـنـتُ المـنـيـة تـنـتـابـنـي
هــدوّاً وتــطــرقــنــي سُــحْــرهْ
إذا وردتْ لم تَـــزَعْ وردَهـــا
عـن القـلب حـجـبٌ ولا سـتـرهْ
كـأن لهـا ضـرمـاً فـي الحـشى
وفــي كــل عــضـو لهـا جَـمْـرهْ
إذا لم تَرُحُ أصلا في العشى
فــأقــصــى مــواعـدهـا بـكـرهْ
لهـا قـدرة في جسوم الأنام
حباها بها اللّه ذو القدرهْ
فـقـد سـلبـت أعـظـمـي نَـحْضَهَا
ولم تَــتــرِكْ مـن دمـي قـطـرهْ
تَــعَـلَّلْت بـاسـم سـواهـا لهـا
كـأنْ ليـس لي بـاسـمها خبرهْ
فــطــوراً القّــبــهــا ســخـنـة
وَطَـــوراً ألقّـــبــهــا فــتــرهْ
وقــد أعــقــبْــت خُــلقـي حـدّةً
وأورثــنــي إلفــهــا ضــجــرهْ
فـللعـبـد إن غـاظـنـي لطـمـة
وللحُــســرَ إن ســاءنـي زَجْـرهْ
أسَــائلُ أهــلي عــن سـحـنـتـي
وأمـــنـــهــم نــظــرةً نــظــرهْ
فــأجــزع إن قـيـل لي حـمـرة
وأشــفــق إن قـيـل لي صـفـرهْ
وصـرتُ إذا جُـعْـتُ يـوماً ظللت
كـــأن عـــلى كــبــدي شــفــره
ويربو الطحال إذا ما شَبعت
فــتـعـلو التـرائب والصـدرهْ
فــأمـسـي كـأنـي مـن مـعـدتـي
لبــســت الثـيـاب عـلى زُكـرَهْ
إذا مـا رأيـت امـرأً مـطْلَقا
له الأكـل تـخـنـقني العَبرهْ
وقــالوا شـفـاؤك فـي حْـمَـيـةٍ
تـعـود عـليـك بـهـا النـضـرهْ
كــأنـي فـي مـنـزلي مـخْـصِـبـا
بــبــلقــعــة جــدبــة قــفــرهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول