🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قُـل ليـحـيـى مَـللتُ مـن أحبابي - عبد الصمد بن المعذل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قُـل ليـحـيـى مَـللتُ مـن أحبابي
عبد الصمد بن المعذل
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ب
قُـل ليـحـيـى مَـللتُ مـن أحبابي
فَـلْيـنـكـهم ما شاء من أصحابي
قـد تـركـنـا تـعـشّقَ المُرْد لّما
أن بــلونــا تــنــعّــم العــزابِ
وشـنـئنـا المـؤاجـريـن فـمـلنا
بـعـد خُـبْـرٍ إلى وصـالِ القـحابِ
حـبَّذا قَـيْـنَـةٌ لأهـل بـني المن
جـاب حـلتْ فـي رُحـبـةِ المـنجابِ
صـدَّقـت إذ يـقـول لي خلق الأح
راح ليــس الفِــقــاح للأزبــابِ
حـبـذا تـلك إذ تـغّـنـيك يا يح
يـى وتـسـقـيـك مـن ثنايا عِذابِ
ذكـــر القـــلبِ ذكْــرةً أمَّ زيــد
والمطايا بالسَّهب سَهب الركابِ
حــبَّذا إذ ركـبـتـهـا فـتـجـافـت
تــتــشــكَّى إليـك عـنـد الضـرابِ
وتــغــنَّتــ وأنـت تـدفـع فـيـهـا
غـيـرَ ذي خـيـفـة لهـم وارتقابِ
إنَّ جــنــبـي عـن الفـراش لنـابٍ
كـتـجـافـي الأسـرِّ فـوق الظّرَابِ
ليـت شـعـري هـل أسمعنَّ إذا ما
زاحَ عـــنـــي وســاوس الكــتــابِ
مــن فــتـاة كـأنـهـا خُـوْطُ بـانٍ
مـجَّ فـيها النعيم ماءَ الشبابِ
إذ تــغـنـيـك فـوق سـجـف رقـيـقٍ
نَـــغَـــمــاتٍ تــحــبُّهــا بــصــوابِ
شــفَّ عــنــهــا مــحَــقَّقــ جــنــدي
فـهـي كالشمس من خلال السَّحابِ
رُبَّ شــعــر قــد قــلتـه بـتـبـاهٍ
وَيـــغـــرَّى بـــه ذوو الألبـــابِ
قـد تـركـت المُـلَحّـنـين إذا ما
ذكــروه قـامـوا عـلى الأذنـابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول