🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لكـم حـمـىً فـي فـؤادي غـيـرُ مـقروب - أبو العباس العزفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لكـم حـمـىً فـي فـؤادي غـيـرُ مـقروب
أبو العباس العزفي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
لكـم حـمـىً فـي فـؤادي غـيـرُ مـقروب
فــضــائعٌ فــي هــواكــم كـلّ تـأنـيـب
إن كــان مـا سـاءنـي مـمـا يـسـرّكـم
فـعـذبـوا فـقـد اسـتـعـذبـت تـعذيبي
عودوا إلى الوصل أو عودوا عليكم
وبــادروا فــرضــاكــم طــبّ مــطـبـوب
كـم أرسـلت أدمـعـي تترى بصدقيَ في
دعـوى هـواكـم فـقـابـلتـم بـتـكـذيب
ولان بـالصـبـر قـلبـي حـين غالبني
شــوقــي كــمــا لان غـالبٌ بـمـغـلوب
لولا الحـبـيـب الذي يـنأى بنأيكم
مــا كـان قـربـكـم عـنـدي بـمـحـبـوب
ولا تــشــكّــت جــيـادي مـا أضـرّ بـا
مـــن طـــول ركــض وإســاد وتــأويــب
بـــي مـــنــكــم رشــأٌ لولا لواحــظُه
مـا كـان قـلبـيَ عـن صـدري بـمـسلوب
إذا بــدا خــرّت الألحــاظ ســاجــدةً
لنــور وجـهٍ بـتـاج الحـسـن مـعـصـوب
تــخــال حــبّــة قــلبــي خـاله أبـدا
يــصـلى بـجـمـرٍ عـلى خـدّيـه مـشـبـوب
شــالت عــقــارب صـدغـيـه وخـفّ بـهـا
حــيّــاتُ وحـفٍ مـع الأذيـال مـسـحـوب
تـجـنـي القـلوب فـتـجني ورد وجنته
فــتــنــثـنـي بـيـن مـلسـوع ومـلسـوب
ريــاضُ حــسـن رمـاح الهـدب مـشـرعـةٌ
للذّب عــنـهـا بـطـعـن غـيـر تـدبـيـب
فــيــهــا مــصــارعُ للعُـشّـاق دامـيـةٌ
وكــلّهــم بــيــن مــطــعــون ومـضـروب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول