🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لم تـشـتـعـل نار المشيب بمفرقي - أبو العباس العزفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لم تـشـتـعـل نار المشيب بمفرقي
أبو العباس العزفي
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ب
لم تـشـتـعـل نار المشيب بمفرقي
حــتـى أراق الدهـر مـاء شـبـابـي
أمّـا الرسـوم فـلم تـرِقّ لمـا بـي
واسـتـعـجـمـت عـن أن تـرُدّ جـوابي
واســتـبـدلت بـوحـوشـهـا مـن أنّـس
بــيــض الوجــوه كــواعــب أتــراب
ولقـد وقـفـت بـهـا أرقـرق عـبـرةً
حـتّـى اشـكـتى طول الوقوف صحابي
يـبـكـي لطـول بـكـاي في عرصاتها
صـحـبـي ورجـعـت الحـنـيـن ركـابـي
عُـوجُـوا بِـنـا فَـلَعَـلَّ وَقـفـة ساعَةٍ
نَــقــضِــي بِهــا أَرَبـاً مِـنَ الآرابِ
وَلَعَلَّ ما أَذكى الجَوى يَومَ النَوى
بِــقُــلُوبِـنـا يُـطـفـا بِـلَثـمِ تُـرابِ
عُـجـنـا فـلَم نَـرَ غَـيـرَ نُـؤيٍ دارِسِ
وَجَـــواثِـــم سُــفــعٍ وَأَســحَــمَ هــابِ
لَم أَنـسَ مَـوقِـفـنـا وَسُـحبُ دُمُوعِنا
تَــنـهَـلُّ بَـيـنَ العَـتـبِ وَالإِعـتـابِ
سَـلَّمـنَ مِـن خَـلَلِ السُـتـورِ بِـأَنـمُلٍ
مِـــن فِـــضّــةٍ طُــرِّفــنَ بِــالعُــنّــابِ
وَنَــثَــرنَ دُرَّ الدَمــعِ فَـوقَ تَـرائبٍ
عُــوِّضــنَهــا مِــن جــامِــدٍ بِــمُــذابِ
وَسَـفَـرنَ مِـن دَهـشِ النَـوى فَـكَأنَّما
بَــرَزَت بُــدُورٌ مِــن بُــرُوج قِــبــابِ
تَــحـمِـي رِيـاضَ خُـدُودِهـا بِـنَـواظِـرٍ
يُــشــرِعــنَ أَرمـاحـاً مِـنَ الأَهـدابِ
فَـكَـأَنَّنـي لَم أُعـنَ فـيـهِ بِـغِـبـطَـةٍ
أُســقــى بِــكَــأسِ فَــمٍ سُـلافَ رُضـابِ
وَأُسِـيـمُ سَـرحَ اللَحـظِ بَـيـنَ مَحاجِرٍ
وَمَــعــاجــرٍ مِــن مُــعــصِــرٍ وَكِـعـابِ
كَيفَ الوُصُولُ إِلى اِجتِلاءِ بَدُورِهِم
وَمُــثــار نــقــعِهِــمُ رُكــامُ سَـحـابِ
إِن كـانَ يَـومَ صِـحـابِهِـم كَـعُـتَـيبَةٍ
قَــلبِــي فَــيَــومَ فــراقِهِـم كَـذُؤابِ
يـا عـاذِلي هَـبـكَ اِعتقَدتَ نَصِيحَتي
فَــلَعَــلّك اِســتَـصـوَبـتَ غَـيـرَ صَـوابِ
إِنّ الَّذي فــيــهِ أَطَــلتَ مَــلامَـتـي
لَم أسـلُ عَـنـهُ وَإِن أَطـالَ عَـذابـي
أَتَــلُومُــنِــي فــي حُــبِّهــِ وَمَــحَــلُّهُ
قَــلبـي وَسَـمـعـي عَـن كَـلامِـكَ نـابِ
وَهَـواه بَـيـنَ جَـوانِـحـي لَم يُـبـلِهِ
طُـولُ الجَـفـا وَتَـعـاقُـبُ الأَحـقـابِ
أَنــا مَــن عَـرَفـتَ وَفـاءَهُ وَإِبـاءَهُ
وَالحُــــــرّ وافٍ لِلدّنــــــيّــــــةِ آبِ
مـا غَـضَّ مِـنّـي أَن تَـرانِـيَ شـاحِـباً
شَـعِـثَ المَـفـارِقِ مَـنـهَـجَ الأَثـوابِ
فَـالسَـيـفَ يَـعـظُـمُ قَـدرُهُ بِـمَـضـائِهِ
لا حِـــليَـــةً فـــي قـــائِمٍ وَقِــرابِ
وَلَرُبَّ مَــن أَضــرَمــتُ غَـيـظـاً صَـدرَهُ
وَجَــرعــتُهُ فَــغَــصِـصـتُ مِـنـهُ بِـصـابِ
يُبدِي الصَداقَةَ إِن حَضَرتُ فَإِن أَغِب
أَضــحــى بِــظُــفــرٍ لا يَــكِـلُّ وَنـابِ
جـازَيـتُ بِـالإِعـراضِ عَنهُ وَلَم يَكُن
مِــثــلي لِيَــشــرِيَهُ طَــنــيـنُ ذُبـابِ
فَـأَنـا إِن أَعطَيتُ النَصِيحَ مَقادَتي
وَرَفَــضــت كُــلَّ صِـبـاً وَكُـلَّ تَـصـابِـي
لَم تَـشـتَـعـلِ نارُ المشِيب بِمَفرِقِي
حَــتّـى أَراقَ الدَهـرُ مـاءَ شَـبـابـي
أَحــبـابَ قَـلبـي هَـل يُـبَـدَّل صَـدُّكُـم
بِـالوَصـلِ أَو يُـقـضـى لَكُـم بـإِيـابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول