🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــلكــتَ رقــي بــالجــمــال فــأجــمــل - أبو العباس العزفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــلكــتَ رقــي بــالجــمــال فــأجــمــل
أبو العباس العزفي
0
أبياتها 35
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ل
مــلكــتَ رقــي بــالجــمــال فــأجــمــل
وأصــبــت مــن قـلبـي بـجـورك فـاعـدل
أنـتَ الأمـيـرُ عـلى الملاح ومن يجُر
فــي حــكــمــه إلّا جــفــونــك يــعــزل
إن قـيـل أنـت البـدر فـالفـضل الذي
لك بــالكــمــال ونــقــصـه لم يـجـهـل
لولا الحــظــوظ لكـنـت أنـت مـكـانـه
ولكـان دونـك فـي الحـضـيـض الأسـفـل
عــيــنــاك نــازلت القــلوب فــكـلّهـا
إمّــا جــريــحٌ أو مــصــابُ المــقــتَــل
هــزّت ظــبـاهـا بـعـد كـسـر جـفـونـهـا
فــأصــيـبَ قـلبـي فـي الرعـيـل الأوّل
مــا زلت أعــذل فــي هـواك ولم يـزل
ســمــعــي عــن العـذّال فـيـك بـمـعـزِل
أصــبــحــتُ فــي شــغــل بــحـبـك شـاغـل
عـــن أن أصـــيــخ إلى كــلام العــذّل
لم أهــمــل الكــتــمـان لكـن أدمـعـي
هــمــلت ولو لم تــعـصـنـي لم تـهـمُـل
جـمـع الصـحـيحين بالوفاء مع الهوى
قـلبـي فـأمـلى الدمـع كـشـف المـشكل
ما في الدبور ولا الجنوب جواب ما
أهــدي إليــك مــع الصـبـا والشـمـأل
حــمــلّهــا مــن طــيــب عــرفـك نـفـحـة
تـــحـــيـــي ذمـــاء عـــليـــلك أهــمــل
أو حــالت الأحـوال فـاسـتـبـدلت بـي
فــأنــا بــحــبّــي فــيـك لم اسـتـبـدل
لاقـــيـــتُ بــعــدك مــا لو أنّ أقــلّه
لاقــى الثــرى لأذاب صــمّ الجــنــدل
وحــمــلتُ فــي حــبّــيـك مـا لو حـمّـلت
شـــمّ الجـــبـــال أخـــفّه لم تــحــمــل
مــن حــيــف دهــر بــالحــوادث مـقـدم
حــتــى عـلى خـيـس الهـزبـر المـشـبِـل
قــد كــنــت مــنــه قــبـل كـرّ صـروفـه
فــوق الســنــام فــصـرت حـت الكـلكـل
ونـــصـــولِ شــيــب قــد ألمّ بــلمّــتــي
ونــضــوب غــضّ شــبــيــبــةٍ لم تــنـصُـل
يـنـوي الإقـامـة مـا بـقـيـت وأقسمت
لا تـــنـــزل اللذات مــا لم يــرحــل
ومـــســـرّ ضـــغـــن ودّ أنّ حـــمـــيــمــه
لاقــى الحــمــام وأنــه لم يــقــفــل
يــطــوي عـلى حـسـدي الضـلوع فـقـلبُه
بـــأواره يـــغــلي كــغــلي المــرجــل
فــي صــدرِه مــا ليــس فــي صــدري له
مــن مــثــله مــثــقــال حــبّــة خــردل
أعــــرضــــت عــــنـــه ولو أســـفّ لذمّه
شــعــري لجــرّعــه نــقــيــع الحــنـظـل
جــلّيــتُ فــي حــلبــات سـبـق لم يـكـن
فـــيـــهــا بــمــرتــاح ولا بــمــؤمّــل
مــا ضــرّه ســبــقــيــه فـي زمـن قـضـى
أن المــجــلّي فــيــه دون الفــســكــل
ســـاءتـــه مـــنـــي عــجــرفِــيّــةُ قــلّبٍ
بــــاق عــــلى مــــرّ الحـــوادث حـــوّل
مــتــخــرّقِ فــي البــذل مــدّةَ يــســره
مـــتـــجَـــلّد فـــي عــســره مــتــجــمّــل
حــتّــى يــثـوبَ له الغـنـى مـن مـاجـدٍ
بــقــضــاء حــاجــات الكــرام مــوكّــل
مـثـل الوزيـر ابـن الحـكـيم وما له
مـــثـــلٌ يــقــوم مــقــامــه لمُــمَــثّــل
ســاد الورى بــحــديــثــه وقــديــمــه
فـي الحـال والمـاضـي وفي المستقبل
مـنـيـبـيـت مـجـدٍ قـد سـمَـت بـقـبـابـه
أقـــيـــالُ لخــم فــي الزمــان الأوّل
ســامــي الدعــائم طــال بـيـت زرارة
ومــجــاشــعِ وأبــي الفــرواس نــهـشَـل
يــلقــى العـفـاة بـبـسـط وجـهٍ مـشـرق
تــجــلو طــلاقــتُه هــمـوم المـجـتـلي
وإذا نــحــا بــالعــدل فــصـل قـضـيّـة
لم يــخــط فـصـلا مـن إصـابـة مـفـصـل
عــجــل عــلى مــن يــســتــحـقّ مـشـوبـة
فــإذا اســتــحــقّ عـقـوبـةً لم يـعـجـل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول