🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَبُوا لي عَلى الشَوق قَلباً جَلِيدا - أبو العباس العزفي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَبُوا لي عَلى الشَوق قَلباً جَلِيدا
أبو العباس العزفي
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ا
هَبُوا لي عَلى الشَوق قَلباً جَلِيدا
وَأَنــهُــوا خَــيــالَكُــم أَن يَـعُـودا
فَــقَــد هــاجَ لي شَــجــنـاً سـاكِـنـاً
وَذَكَّر عَهــــداً تَـــوَلّى حَـــمِـــيـــدا
وَمــا أَشــتَــكـي مِـن غَـرامـي بِـكُـم
كَــفــى بِــالنـحُـول عَـلَيـهِ شَهِـيـدا
وَلي بَـــعـــدَكُـــم خَـــطَــراتٌ تــنِــمُّ
بِهــا زَفَــراتٌ تُــذيــبُ الحِــديــدا
وَعَــيــنٌ جَــفــا النَـومُ أَجـفـانَهـا
وَلم يَـجِـدِ السُهـدُ عَـنـهـا مَـحـيدا
كَــــأنّ كَــــراهــــا كَــــرى حــــائِمٍ
إِذا هَــمّ أَن يَــرِدَ الدمــعَ ذيــدا
فَـــيـــا عـــاذِلاً رامَ بـــي سَــلوَةً
رَمَــيــتَ بِــعَــذلِكَ مَــرمـىً بِـعِـيـدا
فَــــعــــذلُكَ لَســــتُ أَرى مَـــخـــلَداً
إِلَيـهِ وَلَو كُـنـتُ أُعـطـى الخُـلُودا
وَمــا هُــوَ إِلّا كَــبَــعــضِ الرِيــاحِ
تَــزيــدُ بِهِ نــارُ شَــوقــي وَقُــودا
أَأَســـلُو حَـــبــيــبــاً أَرى سُــخــطَهُ
رِضـــىً وَفَـــنــائِي عَــلَيــهِ وَجُــودا
وأَظـــــمـــــا إِلَيــــهِ وَإِن لَم أَزَل
أُحَـــلّا بِهـــا مــا أَرَدت الوُرُودا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول