🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فــؤادي لقــد حُــمّــلت مـا ليـس تـقـواه - ابن الصائغ الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فــؤادي لقــد حُــمّــلت مـا ليـس تـقـواه
ابن الصائغ الأندلسي
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
فــؤادي لقــد حُــمّــلت مـا ليـس تـقـواه
فـــــراق ولي شـــــرّف الأرض تــــقــــواه
بـليـت بـذا التـفـريـق فـاصـبـر فـربما
بــلغــت بــحــسـن الصـبـر مـا تـتـمـنـاه
شــجــا كــل نــفــس فــقــد أنـفـس جـوهـر
تــعــد ولا تــحــصــى كــرام ســجــايــاه
بــكــى كـلنـا حـزنـاً عـليـه كـمـا بـكـى
لفـــرقـــتـــه مـــحـــرابـــه ومـــصـــلاه
فـــلله مـــن خــطــب جــليــل لقــد رمــى
أجـــلَّ خـــطــيــب بــالجــلالة مــصــمــاه
فــلولاه لم يــغــلب تــأسـيـنـا الأسـى
ولم يــشــمــل الشــمـل التـفـجـع لولاه
فـلم يـبـق إلا مـن جـفـا جـفـنه الكرى
ومــن جـانـبـت وصـل المـضـاجـع جـنـبـاه
وفـــاة امـــرئ وفَّيـــ فـــوُفّـــي أجـــره
وأصــفــى فــأصــفــاه الإله وصــافــاه
أبي الحسن العدل الرضا المحسن الذي
أتــتــه بــأضــعــاف الزيــادة حــسـنـاه
خــطــيــب جــلا فــصـل الخـطـاب بـيـانـه
وأعـــدل قـــاض فــاضــل فــي قــضــايــاه
وجـسـم الهـدى الرحـب السـبـيـل وروحـه
ولفـظ العـلى الفـخـم الأصـيـل ومعناه
مـــطـــيـــع رفـــيــع خــاضــع مــتــواضــع
كـــريـــم حــليــم طــاهــر القــلب أوّاه
مــتــى يــمــش هـونـاً ليـس إلا لمـسـجـد
تــمِــد خــجــلا أرضٌ بــهــا حُــطَّ نـعـلاه
تــــكــــلُّمُهُ عــــرفٌ وذكــــرٌ وحــــكـــمـــةٌ
تــلذ بــهـا الأسـمـاع مـا كـان أحـلاه
كــذا صــمــتــه خــوف وفــكــر وخــشــيــة
فـمـا زال يـخـشـى الله والكـل يـخـشاه
يــصــوم وقــد طــال النــهــار مــهـجـراً
وتــبــحــر بــالليــل للتـغـمـض عـيـنـاه
فــكــم دارس أحـيـاه مـن أربـع التـقـا
وكــم غـاسـق مـن حـنـدس الليـل أحـيـاه
فــيــا طــيــبــا أصــلاً وذكــراً وتـربـة
ومــنــه اسـتـفـاد الطـيـب أطـيـب ريـاه
وفـي حـشـرقـة تـحـن ومـرتـجـاً وبـاطـنـا
وأمــن سـنـى شـمـس الضـحـى مـن مـحـيـاه
مــحــيــاً يــروي النــاظــريــن تــهــللاً
فــتــعــرفــه فـي الصـاحـليـن بـسـيـمـاه
بــحــبــك هــامــت كــل نــفــس مــنــيـبـة
كـــذا مـــن أحـــب الله حـــبــبــه الله
فــمــا أنــعــم الأرض التـي بـك قـدسـت
وآثــــر ذيــــاك الضــــريــــح وأنــــداه
بــبــشـراك إنـا قـد شـغـلنـا بـحـزنـنـا
ورضـــوان بـــشـــراه بـــذلك بـــشـــراه
عــــزاء لأهــــليـــه الأهـــلة أنـــهـــم
لهـم يـعـتـزي مـن بـعـده العـز والجاه
مـــآل شـــعـــيـــب فــي الزمــان بــدوره
ولم تــكــن الشــمــس المــنــيــرة إلاه
أعــزي أولى الإيــمــان كــلا بــفـقـده
نـــعـــم أســـنـــيـــه بـــحـــبـــه مــأواه
ســقـى الله وسـمـى الحـيـا ذلك الثـرى
وغـــاداه صـــوب الغـــاديـــات ومــيــاه
كــمــا قــد ســقــاه ليــلة الدفـن ربـه
مــن الغــيــث وكــاف السـحـاب وأسـخـاه
تـرضـوا عـن القـاضـي الإمـام خـطـيبكم
فــقــد رضــي الرحــمــن عــنــه وأرضــاه
وصــلوا عــلى هــادي الأنــام نـبـيـكـم
صـلاة بـهـا يـمـحـو المـسـيـء خـطـايـاه
عــليـك سـلام الله مـا الروض فـاح إن
ســرت ســحــراً ريــح الصــبـا بـخـزامـاه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول