🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـــعـــد المــزار ولوعــة الأشــواق - ابن الصائغ الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـــعـــد المــزار ولوعــة الأشــواق
ابن الصائغ الأندلسي
0
أبياتها 59
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ق
بـــعـــد المــزار ولوعــة الأشــواق
حــكــمــا بــفــيـض مـدامـع الآمـاق
وخــفــوق نـجـدي النـسـيـم إذا سـرى
أذكـــى لهـــيــب فــؤادي الخــفــاق
أمـــعـــللي أن التــواصــل فــي غــد
مــن ذا الذي بــغــد فـديـتـك بـاق
إن الليـــالي ســـبَّقـــٌ إن أقـــبــلت
وإذا تـــولت لم تـــنـــل بـــلحــاق
عـج بـالمطي على الحمى سقي الحمى
صــوب الغــمــام الواكـف الرقـراق
فــيــه لذي القــلب السـليـم وداده
قــــلب ســـليـــم مـــا له مـــن راق
قــلب غــداة فــراقــهــم فــارقـتـه
لا كــان فــي الأيــام يــوم فــراق
يــا ســاريــا والليـل سـاج عـاكـف
يــفــري الفــلا بــنـجـائب ونـيـاق
عــرج عــلى مــثــوى النــبـي مـحـمـد
خـيـر البـريـة ذي المقام الراقي
ورســـول رب العـــالمــيــن ومــن له
حــفــظ العــهـود وصـحـة المـيـثـاق
الظــاهــر الآيــات قــام دليــلهــا
والطـــاهـــر الأخــلاق والأعــراق
بــدر الهـوى البـادي الذي آيـاتـه
وجــبــيــنـه كـالشـمـس فـي الإشـراق
الشــافـع المـقـبـول مـن عـم الورى
بـــالجـــود والأرفــاد والأرفــاق
والصــادق المــأمــون أكــرم مـرسـل
ســــارت رســــالتـــه إلى الآفـــاق
أعـلى الكـرام نـدى وأبـسـطـهم يدا
قـبـضـت عـنـان المـجـد بـاسـتـحقاق
وأشـــد خـــلق الله إقـــدامـــا إذا
حــمــي الوطــيــس وشـمـرت عـن سـاق
أمـضـاهـم والخـيـل تـعثر في القنا
وتـجـول سـبـحـاً فـي الدم المهراق
مــن صــيــر الأديـان ديـنـا واحـدا
مــن بــعــد إشــراك مــضــى ونـفـاق
واحــلنــا مــن حـرمـة الإسـلام فـي
ظــــــل ظــــــليــــــل وارف الأوراق
لو أن للبــدر المــنــيــر كــمــاله
مــا طــاله كــســف ونــكــس مــحــاق
أو أن للآبـــاء رحـــمـــة قـــلبــه
ذابــت قــلوبــهــمُ مــن الإشــفــاق
أو أن للبــحــريــن جــود يـمـيـنـه
أمــن الســفــيـن غـوايـل الإغـراق
أو أن للآســــاد شــــدة بــــأســــه
لثــنــت عــن الإنــجـاد والإعـراق
ذو الحـلم والعـلم الخفي المنجلي
والجـاه والشـرف القـديـم الباقي
آيـــاتـــه شـــهـــب وغـــر بـــنــانــه
ســـحـــب النـــوال تـــدر بــالأرزاق
مـاجـت فـتـوح الأرض وهـو غـيـاثـها
وربـت ربـى الإيـمـان وهـو السـاقي
ذو رأفــة بــالمــؤمــنــيــن ورحـمـة
وهــدى وتــأديــب بــحــســن ســيــاق
وخــصـال مـجـد أفـردت بـالخـصـل فـي
مــرمــى الفــخــار وغـايـة السـبـاق
ذو المــعـجـزات الغـر والآي التـي
كـــم آيـــة فـــقـــدت وهــن بــواقــي
ثــنــت المـعـارض حـائرا لمـا حـكـت
فـــلق الصـــبــاح وكــان ذا إفــلاق
يـقـظ الفـؤاد سـرى وقد هجع الورى
لمـــقـــام صــدق فــوق ظــهــر بــراق
وســمــا وأمــلاك الســمــاء تــحـفـه
حـــتـــى تــجــاوزهــن ســبــع طــبــاق
يـا ذا الذي اتـصل الرجاء بحبله
وانــبــتَّ مــن هــذا الورى بـطـلاق
حــبــي إليــك وســيــلتـي وذخـيـرتـي
إنـــي مـــن الأعــمــال ذو إمــلاق
واليـــك أعـــمــلت الرواحــل ضُــمَّرا
تــخــتـال بـيـن الوخـد والإعـنـاق
نُـجُـبـا إذا نـشـرت حـلى تلك العلا
تــطــوي الفـلا مـمـتـدة الأعـنـاق
تــحــدو لهـن مـن النـحـيـب مـردّد
وتــــقــــودهــــن أزمــــة الأشــــواق
غــرضٌ إليــه فــوّقــتــنــا أســهــمــا
وهــي القــســي بــريــن كـالأفـواق
فــأنـخـتـهـا بـفـنـائك الرحـب الذي
وســـع الورى بـــالنـــائل الدفـــاق
وقــرى مــؤمــلك الشــفـاعـة فـي غـد
وكــفــى بــهــا هــبــة مــن الرزاق
وعــليـك يـا خـيـر الأنـام تـحـيـة
تـحـيـي النـفـوس بـنـشـرها الفتاق
تــتـأرج الأرجـاء مـن نـفـحـاتـهـا
أرج النــديّ بــمــدحــك المــصــداق
قــسـمـاً بـطـيـب تـراب طـيـبـة إنـه
مــســك الأنــوف وإثــمـد الأحـداق
وغــبــار مــســجــده الذي بــرحـابـه
لمـــعـــامــل الرحــمــن أي نــفــاق
لأجــود فــيــه بــأدمــع أســلاكـهـا
مـــنـــظـــومـــة بـــتـــرايــب وتــراق
أغــدو بــتــقــبـيـل عـلى حـصـبـائه
وعـــلى كـــرائم جـــدره بـــعـــنـــاق
وعــليـك ذا النـوريـن تـسـليـم له
نــور يــلوح بــصــفــحــه المـهـراق
كــفــؤ لنــبــي وكــفـؤ أعـلى جـنـة
خـــيـــرت له بـــشـــهـــادة وصـــداق
وكـفـاه مـا فـي الفـتـح جاء ومصحف
فـي الفـتـح يـحـمـده وفـي الإطـباق
وعلى أبي السبطين من سبق الألى
ســبــقـوا إلى الإسـلام أي سـبـاق
الطـاهـر الصـهـر ابـن عـم المصطفى
شــرف عــلى التــعـمـيـم والإطـلاق
مـبـدي القـضـايا من وراء حجابها
ومـــفـــتــح الأحــكــام عــن إغــلاق
يــغــزو العـداة بـغـلظـة فـيـعـيـده
بــصــوارم تــفــري القــفــار رقــاق
رايــاتــه لا شـيـء مـن عـقـيـانـهـا
بــمــطــار يــوم وغـي ولا بـمـطـاق
وعــلى كــرام ســتــة عــشــرت بــهــم
عــنــد النــظــام ليــآلئ النـسـاق
مــا بــيــن أروع مــا جـد نـيـرانـه
جـــنـــح الظـــلام تـــشـــب للطـــراق
وأخــي حــروب صــده رشــق القــنــا
عــــمـــا قـــدود مـــثـــلهـــن رقـــاق
مــا غــردت شــجــواً مــطــوقــة ومــا
شـــقـــت كـــمـــام روض عــن أطــواق
وعـلى القـرابـة والصـحـابـة كـلهـم
والتــابــعــيــن لهــم ليـوم تـلاق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول