🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا فــرجــةً للحــادث المـتـكـشـفِ - ابن هذيل القرطبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا فــرجــةً للحــادث المـتـكـشـفِ
ابن هذيل القرطبي
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ف
يــا فــرجــةً للحــادث المـتـكـشـفِ
ويـداً يـفيقُ بها الزمانُ وَيشتفي
عــمَّ الســرورُ فـكـلُّ نـفـسٍ حـالُهـا
فــي حـالِ يـعـقـوبٍ بـبُـردةِ يُـوسُـفِ
لو كـان شـخـصـاً لم يـعـادل حسنهُ
حـسـن الربـيـع بـزهـرهِ المُـتـألفِ
ولو اللّيــالي صــورت أَيــامــهــا
مـنـهـا لمـا اتَّصـلت بـداجٍ مُـسـرفِ
فـرحٌ فـمـا فـي العـالمـيـن مُـولهُ
مـن حُـسـنِ مـوقعهِ اللّطيفِ المُلطفِ
قـد لاحـت الشـمـسُ التي أضواؤها
مـن عـبـد شـمس في المحلِّ الأشرفِ
وقــد اســتـردّت رَيـعَهـا ريـحـانـةٌ
ذبــلت فــأيّــة بــلدةٍ لم تــزحــفِ
وقــد اســتــجــبــت دعـوٌ لو أنّهـا
فـي العـالمـيـن لفضلها لم تخلفِ
قـد كـادَ يشمتُ بالشخاء وبالندى
بـخـلُ الأشـحّـةِ واللهُى بالمُعتفي
ضحِكت إلى تلكَ السّلامةِ وبالندى
تـركـت لعـضـد هِـشـامِهـا المُـتخلَّفِ
قد كاد يَشمتُ بالمهنّدِ في الوغى
ســردُ المـعـافـر فـوقَ كُـلّ مُـجـفّـفِ
يـابـن الخـلائفِ مـن لُبـابِ أمـيّةٍ
والمُــســتـقّـل بـعـزِّهِ والمـكـتـفـي
عُـوفـيـتَ مـن كلّ الأذى ونعمتَ من
حُــســنٍ وصــرفُــك وادعُ لم يُــعـنـفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول