🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـبـت لنـا ريـحُ الصَّبـا فـتـعـانَقت - ابن هذيل القرطبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـبـت لنـا ريـحُ الصَّبـا فـتـعـانَقت
ابن هذيل القرطبي
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
د
هـبـت لنـا ريـحُ الصَّبـا فـتـعـانَقت
فـذكـرتُ جـيـدَكِ فـي العـناقِ وجيدي
وإِذا تـألّف فـي أعـاليـهـا النّـدى
مـــالت بـــأعـــنـــاقٍ ولطــفِ قــدودَ
وإِذا التقت بالرّيحِ لم تُبصِر بها
إلاّ خـــدوداً تـــلتـــقـــي بــخــدودِ
فـكـانّ عُـذرةَ بـيـنـهـا تـحـكـي لنا
صــفــة الخـضـوعِ وحـالةَ المـعـمـودِ
تــيــجــانُهــا طــلِّ وفـي أعـنـاقِهـا
مـــنـــهُ نـــظـــامُ قــلائدٍ وعــقُــودِ
فــتــرشُــنــي مــنـهُ الصِّبـا فـكـأنّهُ
مـــن مـــاءِ وردٍ ليــس للتَّصــعــيــدِ
فــكــأنّـمـا فـيـهـا لطـيـمـةُ عـاطـرٍ
فــتــثـيـرُ نـاراً فـي مـجـامـرِ عـودِ
شُـغـلت بـهـا الأنـداءُ حـتّى خِلتُها
يَــبــسُــطــنَ أنــديــةً بـهـا للصـيـدِ
وتــجــلبَــبـت زهـراً فـخِـلتُ بـأنّهـا
فــوقــي نــثــائرُ نــادفٍ مــجــهُــودِ
وتــمــتــعـت بـذبـابـهـا فـريـاضُهـا
لبــسِــت كـمـثـلِ المـرتـعِ المـورودِ
غـنّـى فـأسـمـعَـنـي وغـابَ فـلم تَـقع
عـيـنـي عـليـهِ فـي الكلا المنضُودِ
فــكــأنّ وتــرَ المــوصــليَّ ومَــعـبـدٍ
بــيــديــهِ فَهــو يـصـوغ كُـلَّ نـشـيـدِ
يــرقــى إلى وَرَقِ الكـلا وكـأنّـمـا
حـــيـــزومـــهُ مـــن لمّــةِ المــولودِ
فــــكـــأنّهُ مـــشـــهّـــدٌ أو حـــاســـبٌ
فَــنِــكٌ بــعــقـدِ حـسـابـهِ المـكـدودِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول