🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كــأنّ حــنــايــاهــا جـنـاهـا مُـصـفّـقٍ - ابن هذيل القرطبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كــأنّ حــنــايــاهــا جـنـاهـا مُـصـفّـقٍ
ابن هذيل القرطبي
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
كــأنّ حــنــايــاهــا جـنـاهـا مُـصـفّـقٍ
إِذا الهـبـتهُ الشّمسُ أرخاهما نَشرا
كـأنَّ سـواريـهـا شـكـت فـتـرة الضنى
فـبـاتَـت هُـضيماتِ الحشا نُحلاً صُفرا
كــأنّ الذي زانَ البــيـاض نـحـورَهـا
يُـعـذَّبـهـا هـجـراً ويـقـطـعـهـا كـبرا
كـأنّ النـخيلَ الباسقاتِ إلى العُلا
عــذارى حــجـال رجّـلت لمـمـاً شُـقـرا
كـأنّ غـصـونَ الآس والريـح بـيـنـهـا
مـتـونُ نَـشـاوى كُـلّمـا اضطربت سُكرا
حـديـقـةُ نـفـسٍ تـمـلأ النـفـسَ بـهجةً
وتُـثـنـي عـيونُ الناظرين بها حشري
كـــأنّ جـــنـــى الجـــلّنــار ووردَهــا
عشيقانِ لما استجمعها أظهرا خَفرا
كـأنّ جـنـى سـوسانها في سنا الضحى
كـؤوس مـن البـلّور قـد حُـشـيت تبرا
كـأنّ عـيـونَ النـرجـس الغـضّ بالنّدى
عـيـونٌ تداري الدَّمعَ خيفة أن يُدري
كـأنّ جـنـى الخـيـري فـي غبش الدُجى
نــســيــمُ حــبــيـبٍ زار عـاشـقَهُ سـرّا
كــأنّ يــنــابــيــعَ المـيـاهِ مـراجـلٌ
تـفـورُ وقـد أذكـت لهنّ الحصى جمرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول