🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فـأصـبـحـت مـنـها والهوى ذو علاقة - المزرد الغطفاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فـأصـبـحـت مـنـها والهوى ذو علاقة
المزرد الغطفاني
0
أبياتها 33
المخضرمين
الطويل
القافية
م
فـأصـبـحـت مـنـها والهوى ذو علاقة
سـقـيـمـاً كـخـراف القـرى المـتـوصـم
ألا إن ســلمــى مــغــزل بــتــبــالة
خــذولٌ تــراعـي شـادنـاً غـيـر تـوام
هـي الأم ذات الوجـد لا يستزيدها
مـن الحـب والرئمان بالأنف والفم
مـتـى تـبـتـعـثـه مـن مـنـامٍ يـنـامه
لدرّتــهــا يــبــغـم لديـهـا وتـبـغـم
إذا آبـتـسـمـت سـلمـى تـلالؤ مـزنة
يــمــانــيــة مــن عــارض مــتــبــســم
فـدع ذا ولكـن هـل تـرى ضـوء بـارق
يــجــلي ســنــاه عــن ســحــاب مـركـم
مـــن الدهـــم رجــاف كــأن ربــابــه
جـبـال الشـرى يـرمـى إليـه ويرتمي
قـعـدت له مـن آخـر الليـل بـعـدمـا
علا النجم أفراع الذرى من يلملم
فـمـا نـام ذاكـيـه ومـا زلت قاعدا
ومــا زال يـنـمـي فـي طـريـق مـسـلّم
مـن الغـور حـتـى واءات مـن يـعاعه
إلى النـجـد أحـداثـا ثـغـالب تغلم
فــأصــبـحـن فـي أدحـالهـنّ وأصـبـحـت
أهــاضــيــب هــطــال عــليـهـن مـرهـم
فـمـامـسّ جـنـبـي الأرض حـتـى رأيته
عــلى أهــل آجــام ونــخــل مــكــمــم
سـقـيـت بـه سـلمـى على النأي إننا
خــليــلان يــسـتـسـقـي يـمـان لمـشـم
فــســح لســلمــى بــالمــراض نـجـاؤه
بــصــوب كــغـرب النـاضـح المـتـهـزّم
ألم تـعـلمـي يـا قـعـدك اللّه أنني
إذا شــئت أعــصـي عـاذلاتـي ولومـي
وألوي عـذارى لا أرى غـير ما أرى
ولو لم أعـــش إلا بـــريـــق مـــدوم
وقـد كـان صـوت الذئب لا يـستفزني
ولا بــرق جــلب فــي كــذوب مــغـيّـم
وإنــي لأرمـي بـالنـوافـر مـن رمـى
مــقــاتــل مــعــراك عــليـهـن مـخـذم
فــقــل لشــتــيـم وابـنـه يـتـهـكّـمـا
بــعــرض حـتـى يـرضـيـا مـن تـهـكـمـي
مــن تـركـبـانـي تـركـبـانـي عـالمـاً
بــداريــكـمـا أكـوي وقـاع بـمـيـسـم
ويـكـفـي شـتـيـمـا وابـنه ان تهكما
قـنـا غـيـر جـاب شـيـخـه غـيـر قعضَمِ
ولكـــنّ خـــالي ســـابـــق مـــتـــفــرّع
ذرى العــز عــنـان عـلى كـل مـخـطـم
وكــنــت إذا قــطـعـت أعـراض مـعـشـر
نــمــيــت إلى عــيـص مـنـيـع عـرمـرم
قــريــنٌ وحــصـن ان أنـاس تـغـيـبـوا
حماتي ورهطا ابن الحصين بن كردم
هـم القـوم يـخـتـار الحـياة أخوهم
على الموت لا رهط الذليل الملطم
ومـا نـسـبـي فـي عـبـد غـنـم بـضؤلة
إلى عـبـد غـنـم أنـتـمـي ثـم أنتمي
لعـمـرك مـا تـجـزي الجـحاش شهادتي
عـليـهـا ولا أهـدي لهـا عـطر منشم
أعـوذ بـعـثـمـان بـن عـفـان مـنـكما
وبـاللّه والبـيـت العـتـيـق المحرم
أكــلفــتـمـانـي ردهـا بـعـدمـا أتـت
عـلى مـحـزم النـقـعـاء من جوف هشم
قــذيـفـة شـيـطـان رجـيـم رمـى بـهـا
فــصــارت ضــواة فــي لهــازم ضــرزم
عـسـوف السـرى خـبـازه فـي عـشـائها
رؤوس الأفــاعــي بـيـن خـف ومـنـسـم
وإنـي لأشـقى الناس ان كنت حاملا
ضـمـان التـي يـسـقـى بها نخل ملهم
فـإن تـرفـدانـي مـنـكرا لا أثبكما
خــنــايَ وإلا تــسـأمـا الشـر أسـأم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول