🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا يـا لقـوم والسـفـاهـة كـأسـمـها - المزرد الغطفاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا يـا لقـوم والسـفـاهـة كـأسـمـها
المزرد الغطفاني
1
أبياتها 43
المخضرمين
الطويل
القافية
د
ألا يـا لقـوم والسـفـاهـة كـأسـمـها
أعــائدتــي مــن حـلب سـلمـى عـوائدي
ســويــقــة بــلبــال إلى فــلجــاتـهـا
فـذي الرمـث أبـكـتني لسلمى معاهدي
وقـامـت إلى جـنـب الحـجـاب وما بها
مـن الوجـد لولا أعين الناس عامدي
مــعــاهــد تـرعـى بـيـنـهـا كـل رعـلة
غـرابـيـب كـالهند الحوافي الحوافد
تــراعــى بـذي الغـلان صـعـلا كـأنـه
بـذي الطـلح جـانـي عـلف غـيـر عـاضد
وقــالت ألا تـثـوي فـتـقـضـي لبـانـة
أبــا حـسـن فـيـنـا وتـقـضـي مـواعـدي
أتــانـي واهـلي فـي جـهـيـنـة دارهـم
بـنـصـع فـر ضـوى مـن ورائد المرابد
تــــأوه شـــيـــخ قـــاعـــد وعـــجـــوزه
حــربــيـن بـالصـفـعـاء ذات الأوسـاد
وعــلا عــامــا حــيـن بـاعـا بـأعـنـز
وكــلبــيــن لعـبـانـيـة كـالجـلامـيـد
هــجــانــا وحــمــراً مــعـطـراتٍ كـأنـا
حــصــى مـغـرة ألوانـهـا كـالمـحـاسـد
تــــدقــــق أوراك لهــــن عــــرضـــنـــه
عــلى مــاء يــمــؤد عــصــا كــل ذائد
أزرع بــن ثــوب إن جــارات بـيـتـكـم
هــزلن وألهــاك ارتــغــاء الرغــائد
وأصــبــح جـارات ابـن ثـوب بـواشـمـا
مــن الشــر يــشــويـهـنّ شـيّ القـوائد
تـركـت ابـن ثـوب وهـو لاسـتـر دونـه
ولو شــئت غــنــتــنــي يـثـوب ولائدي
صـقـعـت ابـن ثـوب صـقـعـة لاحجى لها
يـــولول مـــنـــهـــا كـــل آس وعـــائد
فــردوا لقــاح الثــعــلبــي أداؤهــا
أعــف وأتــقــى مــن أذى غــيـر واحـد
فــإن لم تــردوهــا فــإن ســمــاعـهـا
لكــم أبــدا مــن بـاقـيـات القـلائد
ومــا خــالد مــنــا وإن حــل فــيـكـم
أبـانـيـن بـالنـائي ولا المـتـبـاعد
تــســفــهــتــه عــن مــاله إذ رأيـتـه
غـلامـا كـغـصـن البـائنـة المـتغايد
نــحــن لقــاح التــعــلبــي صــبــابــة
لأوطــانــهـا مـن غـيـقـة فـالفـدافـد
وعـاعـى ابـن ثـوب فـي الرعـاء بصبة
حــيــال وأخـرى لم تـر الفـحـل والد
فـنـعـمـت لقـاح المـحل يهدي زفيرها
سرى الضيف أو نعمت مطايا المجاهد
أولئك أو تــلك المـنـاصـي ربـاعـهـا
مـع الربـد أولاد الهـجـان الأوابد
فـــيـــا آل ثــوب إنــمــا ذود خــالد
كـنـار اللظـى الأخـير في ذود خالد
بــــهــــن دروء مـــن نـــحـــاز وغـــدة
لهـــا ذربـــات كــالثــدي النــواهــد
جــريــن فــمــا يـهـنـأن إلا بـغـلقـة
عــطــيـن وأبـوال النـسـاء القـواعـد
فـــلم أر رزءاً مـــثــله إذ أتــاكــم
ولا مــثــل مــا يـهـدى هـديـة شـاكـد
فــيــالهــفــى أن لا تــكـون تـعـلقـت
بــأســبــاب حــبـل لابـن دارة مـاجـد
فـــيـــرجــعــهــا قــوم كــأن أبــاهــم
بـــشـــة ضـــرغـــام طــوال الســواعــد
ولو جـارهـا اللجلاج أو لو أجارها
بـنـو بـاعـث لم تـنـز فـي حـبل صائد
ولو كــــنّ جــــاراتٍ لآل مــــســـافـــعٍ
لأديــن هــونــا مــعـنـقـات المـوارد
ولو فـي بـنـي الثـرماء حلت تحدبوا
عــليــهــا بــأرمــاح طـوال الحـدائد
مــصـاليـت كـالأسـيـاف ثـم مـصـيـرهـم
أتــى خــفــرات كــالقـنـا المـتـرائد
ولكـــنـــهــا فــي مــرقــب مــتــنــآذر
كــأنّ بــهــا مــنــه خــروط الجـداجـد
فــقــلت ولم أمــلك رزام بــن مــازن
إلى أبــة فــيــهــا حــيـاء الخـرائد
فـبـاسـت امـرء كـانـت أمـانـيّ نـفـسه
هـجـائي ولم يـجـمـع أداة المـنـاجـد
وشــالت زمــجــي خــيــفــق مـشـجـت بـه
خــذاقــا وقــد دلهــنــه بــالنـواهـد
فــأيــة بـكـنـديـر حـمـار ابـن واقـع
رآك بــايــر فــآشــتــأى مــن عـتـائد
أطـــاع له لس الغـــمــيــر بــتــلعــة
حــمــارا يــراعــي أمــه غـيـر سـافـد
ولكـــنـــه مـــن أمـــكـــم وأبـــيــكــم
كـــجـــار زمـــيـــت أو كــعــائذ زائد
فقالوا له آقعد راشدا قال ان تكن
لقــاحــي لم تــرجــع فــلســت بـراشـد
أتــذهــب مــن آل الوحـيـد ولم تـطـف
بـــكـــل مـــكـــان أربــع كــالخــرائد
وعـهـدي بـكـم تـسـتـنـقـعـون مـشـافرا
مـن المـحـض بـالأضياف فوق المناضد
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول