🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلا إن سـلمـى عـادهـا مـا يـعودها - المزرد الغطفاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلا إن سـلمـى عـادهـا مـا يـعودها
المزرد الغطفاني
1
أبياتها ثلاثون
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
إلا إن سـلمـى عـادهـا مـا يـعودها
وقــطــع أرمــام الحــبـال جـديـدهـا
تــردد ســلمــى حــول وادي مــويـسـل
تــردد أم الطــفــل ضــل وحــيــدهــا
تــربــع مــن رمــان حــول مــويــســل
إلى قــرن ظـبـي عـامـدا مـسـتـزيـدا
وتــســكــن مـن زهـمـان أرضـا عـذيّـة
إلى قـرن ظـبـي حـامـدا مـا تريدها
مــجــاورة نــبــهــان نــبـهـان طـيـء
بـمـأسـل لو يـرسـي رحـاهـا ركـودها
رأيـت الليـالي لا تـزال صـروفـهـا
يــردن بــســلمـى نـيـة لا تـريـدهـا
ويــومــا بــارمــام ويــومـا بـذروة
كـذاك النـوى جـأسـوسـهـا وعـنـودها
أقـــول إذا عـــنّــت لنــا أم شــادن
مـن الأدم هـذا كـشـح سلمى وجيدها
تــبـرأت مـن شـتـم الرجـال بـتـوبـةٍ
إلى اللّه مـنـي لا يـنـادي وليدها
وســالمــت قــومــي إن سـلمـي مـسـرة
وحـربـي عـلى الأعـداء شأس صعودها
حــلفــت لأوفـى حـلفـة وابـن مـربـع
ونــضــخ دمــاء بـيـنـنـا وجـسـيـدهـا
يـمـيـنـا لئن أفـلت مـن نـاب مـخرد
وأظــفــاره ذي لبــدة لا أعــودهــا
مـنـيع الحمى ورد إذا قام أو مشى
بـأكـنـاف تـرج لم تـرمـرم أسـودهـا
سـيـعـلم قـومـي إن هـلكـت مـصـيـبتي
إذا مـا الغـيـوظ لم تـحلل حقودها
ومــاذا أخــلي للمـغـيـظـيـن مـنـهـم
إذا الحـفـرة الغبراء شقت لحودها
وأيّ مــحــام كــنــت لمــا تــقــطـعـت
إلى مـا تـرى أقـرانـهـا وقـيـودهـا
تــرهــبــنــي الخـثـى بـكـعـب وسـالم
وعــنــدي لخـثـى خـطـة مـا تـريـدهـا
بـعـيـريـن نـهـاقـيـن فـي عـانتيهما
خــلت لهــمــا قـارات أرض وبـيـدهـا
فــلســت بــفــاقــع نــابــت بـقـرارة
تــغــلق عــنــه بــيــض أرض وسـودهـا
ولكــنــنــي ذو مــصــدق وحــفــيــظــة
وذو أسـرة لم يـكـر عـنـي عـديـدهـا
إذا حـدبـت ذبـيـان حـولي وجـدتـنـي
عـزيـزاً يـرد الضـيـم عـنـي شـهودها
نماني إلي ساداتها في ذرى العلى
أب أورث المـجـد التـليـد جـدودهـا
وإنــي كـريـم لم أقـصـر عـن العـلى
أب وارث مــجــد الكــرام جــدودهــا
إذا قلّصت عن نابها الحرب لم أدع
نـصـيـبـي ولم يرعب جنانبي وئيدها
فــدتـك عـراب اليـوم أمـي وخـالتـي
ونــاقـتـي النـاجـي إليـك بـريـدهـا
جـعـلت دمـي فـي جوفه بعدما التقت
أكـفّ الأعـادي كـلهـم يـسـتـقـيـدهـا
وكــائن تـرى مـن أسـرة لي نـصـرهـا
ومــن أســرة يــســعـى عـليّ وفـودهـا
وقـلت لهـذا النـاس إذ يـنـهـشونني
أسـدوا كـمـا خـيـر الأمـور سديدها
فـكـشـفـت عـنـي المـوت مـنـك بـألوةٍ
كــمــتـن جـواد شـقّ عـنـهـا لبـودهـا
وللّه عــــيــــنــــا مــــن نــــواهــــل
أشــدّ عــراكــا مــن قــوافٍ أذودهــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول