🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عفا الجزوع من سلمى كأن ديارها - المزرد الغطفاني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عفا الجزوع من سلمى كأن ديارها
المزرد الغطفاني
0
أبياتها خمسة عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
س
عفا الجزوع من سلمى كأن ديارها
عـلى الجـزع مـجـرور عـليـهن برنس
وقـد جـعـلت أن الجـديـد إلى بـلى
مـنـازل سـلمـى بـالمـراضـيـن تدرس
وفـي النـاس اعـداء فـلا تأمننهن
وشــاة مــشــاة بــالأحـاديـث نـمـس
وإنــي وإن كــانـت أنـوفٌ رواغـمـا
ومــاتــت أوامـا أنـفـس ثـم أنـفـس
لمــلتـفّـة سـاقـي بـسـاق عـلى هـوى
كـمـا التـف عـيص الأيكة المتلبس
ولو أن ألفــا مـن ليـوث نـزالهـا
ســجــال المــنــايـا وردهـن مـغـلس
لخـلّيـن بـيـنـي راغـمـات وبـيـنـها
وروقــي بــأطـراف الغـضـا يـتـمـرس
وإنــي لآيـتـهـا وإن كـان دونـهـا
ثــمــانــي مــفـازاتٍ قـطـاهـن نـسّـس
ولو بـذلت أدنـى الحـديـث لعـاقـل
خـذول إذا مـا أفـضـت العصم يجلس
بـرأس ابـن طمر أو شمنصير ينتمي
إلى حـــلب أســـنـــامـــهـــن مـــودس
لأفـضـى إلى سـلمـى لحـسـن حديثها
من الطود حتى ظل في الحبل يحدس
ولو أن شـيـخـا ذا بـنـيـن كـأنـما
عـلى رأسـه مـن شـامل الشيب قونس
وقــد فـنـيـت أضـراسـه غـيـر واحـد
رمـيـم إذا مـا مـس يـدمـى ويـضـرس
تـبـيـت فـيـه العـنـكـبـوت بـناتها
نــواشــء حــتـى شـبـن أو هـن عـنـس
لظــل النــهــار رانــيــا وكــأنــه
إذا كــش ثــور مــن كــريـص مـنـمّـس
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول