🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طَـرِبَـتَ وَشـاقَـتـكَ المَـنـازِلُ مِـن جَفنِ - النميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طَـرِبَـتَ وَشـاقَـتـكَ المَـنـازِلُ مِـن جَفنِ
النميري
0
أبياتها سبعة
الأموي
الطويل
القافية
ي
طَـرِبَـتَ وَشـاقَـتـكَ المَـنـازِلُ مِـن جَفنِ
أَلّا رُبَّمـا يَـعـتـادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
نَــظَـرَتُ إِلى أَِظـعـانِ زيـنَـبَ بِـاللِّوى
فَـأَعـوَلتَهـا لَو كـانَ إِعوالَها يُغني
فَـوَاللَهِ لا أَنـسـاكِ زيـنَـبُ مـا دَعَت
مُــطــوَقَــةٌ وَرقـاءَ شَـجـواً عَـلى غُـصـنِ
فَـإِنَّ اِحـتِـمـالَ الحَـيِّ يَـومَ تَـحَـمَّلوا
عَـنـاكِ وَهَـل يَـعنيكِ إِلّا الَّذي يَعني
وَمُـرسِـلَةٌ فـي السِـرِّ أَن قَـد فَـضَحتَني
وَصَرَّحتَ بِاِسمي في النَسيبِ فَما تَكني
وَأَشــمَــتَّ بــي أَهـلي وَجُـلَّ عَـشـيـرَتـي
لِيَهنَئكَ ما تَهواهُ إِن كانَ ذا يَهني
وَقَـد لا مَـني فيها اِبنُ عَمّي ناصِحاً
فَـقُـلتُ لُهُ خُـذ لي فُـؤادي أَو دَعـنـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول