🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـضـوَّعَ مِـسـكـاً بَـطـنُ نُـعمانَ إِن مَشَت - النميري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـضـوَّعَ مِـسـكـاً بَـطـنُ نُـعمانَ إِن مَشَت
النميري
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأموي
الطويل
القافية
ت
تَـضـوَّعَ مِـسـكـاً بَـطـنُ نُـعمانَ إِن مَشَت
بِهِ زيـــنَـــبٌ فـــي نِـــســوَةٍ عَــطــراتِ
فَـأَصـبَـحَ مـا بَـيـنَ الهَـمـاءِ فَـحُـزوَةً
إِلى الماءِ ماءَ الجَزعِ ذي العَشَراتِ
لَهُ أَرَجٌ مِــن مَــجـمَـرِ الهِـنـدِ سـاطِـعٌ
تَــــطــــلَّعُ رَيَّاـــهُ مِـــنَ الكَـــفـــراتِ
تَهـاديـنَ مـا بَـيـنَ المُـحَصَّبِ مِن مِنىً
وَأقــبَــلنَ لا شُــعــثــاً وَلا غَـبِـراتِ
أَعــانَ الَّذي فَـوقَ السَـمـاواتِ عَـرشَهُ
مَــواشــيَ بِــالبِــطــحــاءِ مُــؤتَـجَـراتِ
مَـــرَرنَ بَـــفَـــخٍّ ثُـــمَّ رُحـــنَ عَـــشِــيَّةً
يُـــلَبَّيـــنَ لِلرَّحـــمـــنِ مُــعــتَــمَــراتِ
يُـخـبِّئـنَ أَطـرافَ البَـنـانِ مِنَ التُقى
وَيَــقــتُــلنَ بِــالأَلحــاظِ مُــقـتَـدَراتِ
وَلَيـسَـت كَـأُخـرى أَوسَـعَـت جَنبَ دِرعِها
وَأَبـــدَت بَـــنــانَ الكَــفِّ لِلجَــمــراتِ
وَغـالَت بِـبـانِ المِـسـكِ وَحَـفا مُرَجَّلا
عَــلى مِــثــلِ بَــدرٍ لاحَ بِــالظُـلُمـاتِ
وَقـامَـت تَـراءى بَـيـنَ جَـمـعٍ فـأفَتَنَت
بِــرُؤيَــتِهــا مَــن راحَ مِــن عَــرَفــاتِ
تَــقَــسَّمــنَ لُبِّيـ يَـومَ نُـعـمـانَ أَنَّنـي
بُــليــتُ بِــطَــرفٍ فــاتِــكِ اللَحــظــاتِ
جَــلونَ وُجــوهـاً لَم تَـلُحـهـا سَـمـائِمٌ
حَــرورٌ وَلَم يَــســفَـعـنَ بِـالمُـسـبـراتِ
يُــظــاهِـرنَ أسـتـاراً وَدوراً كَـثـيـرَةً
وَيَــقــطَـعـنَ دورَ اللَهـوِ بِـالحُـجـراتِ
وَلَمــا رَأَت رَكـبَ النَـمـيـريِّ أَعـرَضَـت
وَكُـــنَّ مِـــن أَن يَـــلقـــيــنَهُ حَــذِراتِ
فَـأَدنـيـنَ حَـتّـى جـوَّزَ الرَكـبُ دونَهـا
حِــجــابــاً مِــن القَــسِّيــِّ وَالحَـبَـراتِ
دَعَـت نِـسـوَةٌ شَـمَّ العَـرانـينِ كَالدمى
أَوانِــسَ مَــلءَ العَــيــنِ كَـالظَـبـيـاتِ
فَـأَبـدَيـنَ لَمَّاـ قُـمـنَ يَـحـجِبنَ زَينَباً
بُــطــونــاً لِطــافَ الطَــيِّ مَــضـطَّمـِراتِ
فَـقُـلتُ يُـعـافـيـرَ الظِـبـاءِ تَـنـاوَلَت
نِــيــاعَ غُــصــونِ الوَردِ مُهــتَــصِــراتِ
فَــلَم تَـرَ عَـيـنـي مِـثـلَ رَكـبٍ رَأَيـتُهُ
خَــرَجــنَ مِــنَ التَـنـعـيـمِ مُـعـتَـجِـراتِ
وَكِـدتُ اِشـتِـيـاقـا نَـحـوَهـا وَصَـبـابَةً
تَــقــطَّعــُ نَــفــســي إِثــرَهــا حَـسَـراتِ
وَغــادَرَتُ مِــن جَــدّى بِــزيـنَـبَ غَـمـرَةً
مِـــنَ الحُـــبِّ إنَّ الحُــبَّ ذو غَــمَــراتِ
وَظَــلَّ صِــحــابــي يُـظـهَـرونَ مَـلامَـتـي
عَـــلى لَوعَـــةِ الأَشــواقِ وَالزَفــراتِ
فَـراجَـعَـتُ نَـفـسـي وَالحَـفـيـظَـة إِنَّما
بَــلَلتُ رِداءَ العَــصــبِ بِــالعَــبــراتِ
وَقَـد كـانَ فـي عِـصيانيَ النَفسَ زاجِرٌ
لِذي عِـــبـــرَةٍ لَو كُــنَّ مُــعــتَــبِــراتِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول