🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَقــالَ القُــضــاةُ مِــن مَــعَـدٍّ وَغَـيـرِهـا - نافع بن الأسود | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَقــالَ القُــضــاةُ مِــن مَــعَـدٍّ وَغَـيـرِهـا
نافع بن الأسود
0
أبياتها 26
المخضرمين
الطويل
القافية
م
وَقــالَ القُــضــاةُ مِــن مَــعَـدٍّ وَغَـيـرِهـا
تَــمــيــمُـكَ أَكـفـاءَ المُـلوكِ الأَعـاظِـمِ
هُــــم أَهــــلُ عِــــزٍّ ثــــابِـــتٍ وَأَرومَـــةٍ
وَهُــم مِـن مَـعَـدٍّ فـي الذُرى والغَـلاصِـمِ
وَهُـم يَـضـمَـنـونَ المـالَ لِلجارِ ما ثَوى
وَهُــم يُــطــعِــمـونَ الدَهـرَ ضَـربَـةَ لازِمِ
شَــريــفُ الذُرى مِــن كُـلِّ كَـومـاءَ بـازِلٍ
مُــقــيــمٌ لِمَــن يَــعـفـوهُـم غَـيـرَ حـازِمِ
وَكَــيــفَ تُــنـاهـيـهِ الأَعـاجِـمُ بَـعـدَمـا
عَـلوا لِجُـسَـيـمِ المَـجـدِ أَسـل المَـواسِمِ
وَبَـذلُ النَـدى لِلسـائِليـنَ إِذا اِختَفوا
وَحُـبَّ المَـتـالي فـي السِـنـينِ اللَوازِمِ
وَمَــدَّهُـم الأَيـدي إِلى البـاعِ وَالعُـلى
إِذا كَـــرُمَـــت حــيــنــاً أَكُــفُّ الأَلائِمِ
وَإِذ مــالَهُـم فـي النـائِبـاتِ تـلادَهُـم
لِفَــكِّ العُــنــاةِ أَو لِكَــشــفِ المَـغـارِمِ
وَقـودُهُـم الخَـيـلَ العِـتـاق إِلى العِدا
ضَــوامِــرَ تُــردي فــي فِـجـاجِ المَـخـارِمِ
مُــجَـنّـبَـةٍ تَـشـكـو النُـسـور مِـن الوَجـا
يُــعــانِــدنَ أَعــنـاقَ المَـطِـيَّ الرَواسِـمِ
لتَــنــقُــضَ وَتَــراً أَو لَتـحـوِيَ مَـغـنَـمـاً
كَــذَلِكَ قُــدمــاً هُــم حُــمـاَةُ المَـغـانِـمِ
وَكــائِن أَصــابـوا مِـن غَـنـيـمَـةِ قـاهِـرٍ
حَـــرائِقَ مِـــن نَــخــلٍ بــقَــرّانَ نــاعِــمِ
وَكــانَ لِهَــذا الحَــيِّ مِــنـهُـم غَـنـيـمَـةٍ
كَـمـا أَحـرَزوا المَـرباعَ عِندَ المَقاسِمِ
كَـــذَلِكَ كـــانَ اللَهُ شَـــرَّفَ قَـــومـــنـــا
بِهــا فــي الزَمـانِ الأَوَّلِ المُـتـقـادِمِ
وَحــيــنَ أَتــى الإِســلامُ كـانـوا أَئِمَّةً
وَقــادوا مَــعَــدّاً كُــلَّهــا بِــالخَــزائِمِ
إِلى عِـــزَّة كـــانَـــت سَـــنــاءً وَرِفــعَــةً
لِبــاقــيــهِــم فــيــهِــم وَخَـيـرُ مُـراغِـمِ
إِذا الريـفُ لَم يَـنـزِل عَـريـفٌ بِـصـحـنِهِ
وَإِذ هُــو تــكــفـكـفـهُ مُـلوكُ الأَعـاجِـمِ
فَــجــاءَت تَـمـيـمُ فـي الكَـتـائِبِ نُـصـرَةً
يَــســيــرونَ صَـفّـاً كَـاللُيـوث الضَـراغِـمِ
عَـــلى كُـــلِّ جَــرداءَ الســراةِ وَمُــلهِــب
بَـعـيـدُ مَـدى التَـقـريـبُ عَـبلُ القَوائِمِ
عَــلَيــهِــم مِــنَ المــاذِيِّ زَعـفٌ مُـضـاعَـفٌ
لَهُ حُـــبُـــكٌ مِـــن شَـــكَّةـــِ المُـــتَــلازِمِ
فَـقـيـلَ لَكُـم مَـجـدُ الحَـيـاةِ فَـجـاهدوا
وَأَنـتُـم حُـمـاةُ النـاسِ عِـنـدَ العَـظائِمِ
وَهَـبّـوا لَأَهـلِ الشِـركِ ثـمَّ تَـكَـبـكَـبـوا
فَـطـاروا عَـلَيـهِـم بِـالسُـيـوفِ الصَوارِمِ
فَــمــا بَـرَحـوا يَـعـصـونَهـم بِـسُـيـوفِهِـم
عَـلى الهـامِ مِـنـهُم وَالأُنوف الرَواغِمِ
لَدُن غــدوَة حَــتّــى تَــوَلّوا نــســوقـهُـم
رِجــال تَــمــيــمٍ ذَحــلُهــا غَــيـرَ نـائِمِ
مِنَ الراَكِبينَ الخَيلَ شُعثاً إِلى الوَغى
بِــصُـمِّ القَـنـا وَالمُـرسِـفـاتِ القَـواصِـمِ
فَـتِـلكَ مَـسـاعـي الأَكـرَمينَ ذَوي النَدى
تَــمــيــمُــكَ لا مَـسـعـاة أَهـل الأَلائِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول