🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أقـولُ والقـلب مـن شـوقي قد التهبا - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أقـولُ والقـلب مـن شـوقي قد التهبا
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها 28
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
أقـولُ والقـلب مـن شـوقي قد التهبا
والصــبــر عـنـي قـد ولى وقـد ذهـبـا
والوجـد قـد نـال مـنـي فـوق عـادتـه
والدمـع يـجـري عـلى الخدين منسكبا
أفـدي التـي لم تـزل تـبدي محاسنها
للنــاظــريــن إليـهـا مـنـظـر عـجـبـاً
جـسـمٌ مـن الفـضـة البـيـضـاء مـعـتدلٌ
تــخــاله مــشـربـاً مـن حـسـنـه ذهـبـا
إذا يــدٌ لمــســتــه مــن غــضــاضــتــه
وحــســن نــعــمــتـه أبـقـت بـه نـدبـا
ثــقــله إن مــشــت رجــلان حـجـلهـمـا
يـضـيـق وهـي اشـتـكـت مـن حمله تعبا
ووجـهـهـا حـاز مـن شـمس الضحى شبهاً
بـل نـور غـرتـه شـمـس الضـحـى غـلبـا
ووجـنـتـاهـا إذا يـبـدو احـمـرارهما
حــقــقـت أنـهـمـا ورد الربـى غـضـبـا
ومـقـلتـاهـا وذاك الجـيـد ليـس لهـا
مـثـلٌ إذا مـا امـرؤٌ مثلاً لها طلبا
وثـغـرهـا حـسـن زهـر الأقـحـوان حوى
والأقـحـوان غـدا لا يـعـرف الشـنبا
جــرى بــفــيــهــا رضــابٌ طــيــبٌ عـبـقٌ
يـذكـو لمـن شـمـه يـجـلو لمـن شـربـا
إذا الفــتــى شــمـه أو ذافـه سـحـراً
ألفاه في الحالتين المسك والضربا
إنــي لأشــربــه ليــلي ومــن ظــمــئي
إلليـه نـومـي عـن العينين قد غضبا
فـاعـجـب لذي مـوردٍ ذا إن شـكـا ظمأ
وذي هــوىً زاد شــوقــاً كـلمـا قـربـا
الحــب يــفــعــل هــذا بـالورى أبـداً
وليــس يــجــهــله شـخـصٌ له انـتـسـبـا
فـاحـذر خـليـلي مـنـه مـا حـييت وإن
ركـبـت فـي بـحـره فـاسـتـشعر العطبا
وارج الخــلاص وكـن مـنـه عـلى ثـقـةٍ
إذا جـعـلت رضـى مـحـبـوبـك السـبـبـا
فــقــم بــواجــبــه إن القــيــام بــه
عـلى المـحـبـين في شرع الهوى وجبا
وبــالتـمـاس رضـى الأحـبـاب قـربـهـمُ
تـنـالُ مـنـه المنى والقصد والأربا
وإنـه الغـايـة القـصـوى التـي طلبت
مـن ذي الهـوى وبـه يـستكمل الأدبا
فـدن لهـم بـالرضـى أبـدوا مـحاسنهم
أو صـيـروا دونـهـا مـن سـترهم حجبا
وارع العهود لهم غابوا وإن حضروا
شـط المـزار بـهـم أو كـان مـقـتـربا
واحــفــظ جــلالهــم والحـظ جـمـالهـم
نـحـو الفخار وتسمو في العلا رتبا
واقــطــع زمـانـك مـشـغـوفـاً بـحـبـهـم
مـضـنـى الفـؤاد بهم ما عشت مكتئبا
وغـب عـن النـفـس تـعـظـيـماً لهيبتهم
كــمــا تـغـيـب لدى تـذكـارهـم طـربـا
واسـقـم ومـت مـن هـواهـم غير مكترثٍ
بالسقم والموتِ ترجو الأجر محتسبا
لعــل نــفــحــةَ رحــمـى أن تـهـب لهـم
تشفي الضنى وتداوي السقم والوصبا
ومــيــت الحــب تــحــيــيــه وتــنـشـره
فــقــد طــواه هــوى أحـبـابـه حـقـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول