🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا راقـداً طـولَ هـذا الليل لم يفق - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا راقـداً طـولَ هـذا الليل لم يفق
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ق
يـا راقـداً طـولَ هـذا الليل لم يفق
قــم للذي خــلق الإنــســان مـن عـلق
وجــاء بــالغـسـق المـاحـي بـظـلمـتـه
ضـوء النـهـار ومـا يـتـلوه مـن شـفق
ومــد مــنـه عـلى الآفـاق سـتـر دجـى
عــم الجــمـيـع بـه سـتـراً عـلى نـسـق
وجـاد بـالصـبـح وضـاح السـنـا فـجلا
بــنــوره المــتــلألي ظـلمـةَ الغـسـق
وأطـلع الشـمـس فـي الآفـاق مـشـرقـةً
تـروق بـالنـور مـنـهـا نـاظـر الحدق
وخــول الخــلق مــن إفــضـاله نـعـمـاً
للعـقـل مـعـتـبـر فـي بـحـرهـا الغدق
وحـكـمـه بـيـنـهـم أمـضـى بـقـسـمـتـها
بـمـقـتـضى العدل لا بالطيش والخرق
فهم إذا اعتبروا حالاً قد انقسموا
فـي نـيـل مـا خـولوا مـنها على فرق
فــواحــدٌ مــوســرٌ ذو خــلعــةٍ حــسـنـت
وآخـــر مـــعـــســـرٌ ذو مـــلبـــس خــلق
تــبــايــن الكــلُّ فــي إدراك حــظـهـم
مـنـهـا تـبـايـنهم في الخلق والخلق
ومــنــهــم طــائعٌ بــانــت ســعــادتــه
ومــنـهـم مـن لعـصـيـان الإلاه شـقـي
وقــدر المــوت بــيــن الكــل مـعـدلةً
فــكــلُّ حــيٍّ بــكــأس للحــمــام ســقــي
وأتــبــع المــوت أهــوالاً شـدائدهـا
مـن رام مـنهم عليها الصبر لم يطق
فــالقــبــر أولهــا هــولاً وفـتـنـتـه
عـظـيـمـةٌ فـاز مـن مـنـهـا نـجا ووقي
والبـعـث والحـشـر ثم العرض بعدهما
فـي مـوقـفٍ خـص فـيـه المـرء بـالفرق
نـاهـيـك مـن مـوقـفٍ للخـوف قـد خضعت
فــيــه الرقــاب فـكـل خـاضـع العـنـق
دارت بـه النـار من كل الجهات فلا
مـجـال للخـلق غـير السبح في العرق
يــحــاســب الله فــيـه الخـلق كـلهـم
أعــلى مــحــاســبـة مـن فـاجـرٍ وتـقـي
فـالفـاجـرُ النـار مـثـواه له خـلقـت
لا كـان مـن فـاجـر بـالنـار مـحـترق
وذو التـقـوى جـنـة الفـردوس مـسكنه
بـالحـور يـأنـس ذات المـنـظر الأنق
فـيـا كـثـيـر الرقـادِ احـذر تـعـديـهُ
وكـحـل الجـفـنَ كـحـل السـهـد والأرق
وقـم إلى الله قـبـل الفـجر مغتنماً
مــهــب ريــح الرضـى فـي زي مـنـتـشـق
فــقــد ســرت بــشــذاه نـسـمـةٌ نـفـحـت
وأقـــبـــلت بــعــبــيــر طــيــبٍ عــبــق
وبــشــرت بــطـلوع الفـجـر نـفـحـتـهـا
وأنــه قــد دنــا يــلتــاح بــالأفــق
والطـيـر فـوق غـصـون الروض مـفـصـحةٌ
بــقــربــه بــيــن أســتـارٍ مـن الورق
فـقـم مـن النـوم واذكر واحداً صمداً
فـــذكـــره لرضـــاه أفـــضـــل الطـــرق
فــالصــالحــون قــيــامٌ طــول ليـلهـم
ذوو نــجـيـبٍ عـظـيـم الهـول مـع فـلق
تــراهــم بــيــن تــالٍ لا فــتــور له
وذاكــر لاغــتــنـام الذكـر مـسـتـبـق
أكــبــادهـم بـلهـيـب الشـوق مـحـرقـةٌ
مــاذا لأكــبــادهـم للشـوق مـن حـرق
قــد اقــتـدوا بـرسـول الله سـيـدنـا
مـحـمـدٍ ذي السـنا الأبهى من الفلق
صـــلى الإلاه عـــليــه مــا لزورتــه
ســرت وفــود الورى بـالنـص والعـنـق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول