🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــالِي أُســتِّرُ وجـداً غـيـرَ مَـسْـتُـور - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــالِي أُســتِّرُ وجـداً غـيـرَ مَـسْـتُـور
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
مــالِي أُســتِّرُ وجـداً غـيـرَ مَـسْـتُـور
وأَكْــتُــمُ الحــبّ فـي حَـلّ وتـسـيـيـرِ
وَطَـفَْرةُ الحـبِّ لا يَـخْـفـى تـلهُّبـُهَـا
عــلى فـؤادٍ عـليـلِ القـلب مَهْـجـور
وَمُـذْ تَـبِـعْـتُ الْهَوَى لَمْ يَثْنِنِي أحَدٌ
عَــمَّاــ تَـبِـعْـتُ بـتَـأنِـيـبٍ وَتَـحْـذِيـرِ
حَـتَّى عَـلِقْتُ فَتىً أفْنَى الفُؤَاد بِمَا
حَـوَتْهُ عَـيْـنَـاهُ مِـنْ غُـنْـجٍ وَتَـفْـتِـيرِ
إذَا تَــبَـسَّمـَ خِـلْتُ الدُّرَّ مُـنْـتَـظِـمـاً
بَـيْـنَ العَـقِـيـقِ سَـنَى نَوْرٍ عَلَى نُورِ
مَــنْ تَــكَــلَّمَ حَــلَّى لَفْــظــهُ بِــحُــلىً
مِــنَ الْبَــيَــانِ كَـتَـوْرِيـدٍ وَتَـصْـدِيـرِ
مَـــنْ رَاءَهُ مَـــرَّةً يَهْــوَى شَــمَــائِلَهُ
وَيَــنْــثَــنِــي بِـفُـؤَادٍ عَـنْهُ مَـسْـحُـورِ
حَـسْـبِـي عُـلُوًّا فَـنَـائِي فِـي مَـحَـبَّتـِهِ
وَإنْ أُعَــدُّ بِهَــا حَــيّــاً كَــمَــقْـبُـورِ
فَـضَـائِلُ مِـنْ إلَهِ الْعَـرْشِ فَـازَ بِهَـا
فَـخْـرُ الْقُضَاةِ أبُو عَمْروٍ بْنُ مَنْظُورِ
العَالِمُ العَامِلُ الحَبْرُ الّذِي بَهَرَتْ
صِـــفَـــاتُهُ وَحُـــلاَهُ كُـــلَّ نِــحْــرِيــرِ
خُـلاَصَـةُ الْمَـجْـدِ عَيْنُ الْفَضْلِ كَوْكَبُهُ
بَــدْرُ الدُّجُــمَّةـِ مُـجْـلِي كُـلَّ دَيْـجُـورِ
النَّاظِمُ النَّاثِرُ الصَّدْرُ الذي غَلَبَتْ
آيَــاتُهُ كُــلَّ مَــنْــظُــومٍ وَمَــنْــثُــورِ
بِـمِـثْـلِهِ تَـفْـخَـرُ الأيَّاـمُ إنْ فَـخَرَتْ
وَتَــرْتَــدِي بِــرِدَاءٍ مِــنْهُ مَــنْــشُــورِ
يـا راحـلاً في طِلابِ العِلمِ يجمعُهُ
ويــبـتَـغِـي نَـيْـلَ حـظٍّ مـنـه مـوفـورِ
أقـصُـدْ بـمـالَقـةٍ إن شـئتَ قـاضِـيَها
تَـحْـمَـدْ رحـيـلَكَ حـمْـداً غـيرَ مَنْزُورِ
وتـنـقـلبْ عـن مَـحـطِّ الرّحـل حَـضْرتِهِ
مُــخــاطـراً بـالذي تـلقـاهُ مـسـرْورِ
لكـنْ إذا نِـلْتَ مـا تَـبْغيِه من أمَلٍ
وســرتَ عــنــه بـقـلبٍ غـيـر مَـوْتـورِ
آثِـرْ حـديـثـاً جَـدَاهُ غـيـرُ مُـنْـقَـطعٍ
ودعْ حــديــثَ ســواه غــيــرَ مـأثـورِ
واذكــرْ جــمــالَ مــحّـيـاهُ لقـاصـده
واتـركْ جـمـالَ سـواه غـيـرَ مـذكـورِ
واضْـرعْ إلى الله فـي تطويل مدّتِهِ
مــشــفـوعَ عـزٍّ بـتـعـظـيـمٍ وتـوقـيـرِ
مــخــوّلاً نِــعَــمـاً جـلّتْ مـواهُـبـهـا
مـا إنْ تُـشـانُ بـتـكـديـرٍ وتَـغْـيِـيرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول