🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خــليــليَّ مــا مِـثـلي يُـقـيـمُ ذليـلاً - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خــليــليَّ مــا مِـثـلي يُـقـيـمُ ذليـلاً
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
خــليــليَّ مــا مِـثـلي يُـقـيـمُ ذليـلاً
ويـحـمـل مـن ضَـيْـم الزمـان ثَـقِـيـلاَ
ويَــرْضَــى بـعـيـشٍ لا يـزال بـبـسـطـةٍ
يُــجــدّد مــن خَـطـب الهـمـوم جَـليـلاَ
فـلا تَـعـذُلانـي فـي رحـيـليَ عـنكما
فــإنّــي لِمَــا ألقــى عـزمـتُ رحـيـلا
فـقـد سـئمـت نـفـسـي المـقامَ ببلدةٍ
تــغـيّـر فـيـهـا مَـنْ اتـخـذتُ خـليـلاَ
وأبْـدَى عـبـوسَ الوجـه من بعد بِشره
وصــيّــر لي الودّ الصــحـيـح عـليـلا
ودان بــمـنـعِ أمـرَ الإمـامِ وحُـكـمَه
وردَّ وَجْــداً فــي الحــشــا وغَــليــلا
ولم يــلتـفـت أمـرَ الإمـامِ وحُـكـمَه
وردَّ حُــســامَ العــزّ مــنــه قَــليــلا
ولو أنّه أمـــضـــى مُـــرفَّعـــَ حُــكْــمِه
لألفــى إلى إمــضــاء ذاكَ ســبـيـلا
ولم يَرْعَ حكمَ الشّرع في ذاك عامداً
وكــان بـزعـم الشّـرع فـيـه كـفـيـلا
فــكـيـف لنـفـسـي أن تـقـيـم بـبـلدةٍ
تُــشـاهـدُ فـيـهـا مـثـلَ ذاكَ ثـقـيـلا
فـإنّ مـن العـجـز الثـواءَ بـمـواطـنٍ
يـكـون بـه الظّـلم الذمـيـم نَـزِيـلا
فــإيّــاكــمــا عَـذْلي فـلسـتُ بـسـامـعٍ
أبَــيْــتُ بــأن أُصــغــي له وأَمِــيــلا
لعــلَّ الذي ألقــاهُ يــذهــبُ جــمــلةً
وأُبــصِــرُ وجْهــاً للســرور جــمــيــلا
بــلُقـيـا رجـالٍ فـي مـواطـنَ طـالمـا
بَـنَـتْ وبَـنَـوْا فـخـر الرجـال أَثِـيلا
وألقَـى لديـهـم مَـنْ أتـاهـم بأرضهم
مِـنَ الفـضـل حـظّاً في النفوس جزيلا
وظِــلاًّ ظَــليــلاً فــي ريــاضِ تــنــعُّمٍ
يَــطــيـبُ و مـثْـوىً للفـتـى ومَـقِـيـلا
وسَـعـداً بـمـا يَهوى الفؤاد مساعدَا
وأُنـــســـاً وصُــلاً بُــكــرة وأصــيــلا
هـنـالك مـا بـي مـن خـطـوبٍ عـظـيـمةٍ
يــخــفّ عـن القـلب القـريـح قـليـلا
وألقـى زمـانـاً ضـاحـكَ السـنّ باسماً
وأتـــركُه قـــصــداً بــذاك قَــتــيــلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول