🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا سـامياً قدرُه في البحث والنّظرِ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا سـامياً قدرُه في البحث والنّظرِ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
يـا سـامياً قدرُه في البحث والنّظرِ
وسـائراً ذِكـرُه فـي البـدو والحـضَـرِ
أنـت الخـبـيـرُ بـحـلِّ المشكلاتِ إذا
كـانـت مـسـائلُهـا تَـعْـيَـى عن البَشَرِ
عَـمّـيـتُ بـيـتـيـن مـن نَـظـمي ففُكَّهما
واكْـشِـفْ خَـبـايـاهـما بالحدس للْبَصَرِ
وقَـــدْ رَسَـــمْــتُ بــأســمــاءَ مُــكــرَّرةٍ
مـا مِـنْ حـروفِهـمـا يـبـدو لِمُـخْـبَـيَرِ
وكِـلْمـةٍ وُصِـلتْ فـي اللفـظ أفْـصُـلُهـا
عــمّـا عـداهـا بـفـعـلٍ واضـح الغُـرَرِ
ولا اعــتــبــارَ بــحـرفٍ واردٍ أبـداً
ولا ضــمــيــرٍ ولا شــكــلٍ لمـعـتـبِـرِ
والآنَ أتِـي بـهـا مـنـظـومـةً نَـسَـقـاً
ألفـاظُهـا تزدري في الحسن بالدّررِ
زهرُ الرُّبى بالحِمى منذ انْجلَى زَهَرٌ
غَــضٌّ كــزهْــر مــحــيّــا رائِقِ الزّهــرِ
عُـلىً أتـتْ سـحـراً بـالطّـيـب نـفحتُها
فـاحَ الدُّجـى سَحَراً من عَرْفها العَطِرِ
زهـرٌ حـكـى حـسـنُه صُـبْـحـاً سَـنَـا زَهَرٍ
حَلَّ الحِمَى زَهْرُ أسنَى الطّيب والشّجرِ
شِـمْ غَـضَّ نـفـحـتِهِ تَـغْـنَـمْ سـراجَ مُـنىً
تـرى الوسـيمَ المحيّا من سناه بَرِي
وَسِـيـمَ زهْـرٍ مِـن أسـنَـى الغضِّ رائقُهُ
دعْ زَهْرَ غضِّ الحِمَى منه الرُّبَى دُرَرِي
مـا أمَّنـِي سَـحَـراً بـالطـيـب يَـنـشـرُهُ
إلاّ أتـانِـي الدُّجـى فـي حسن مستَتِرِ
وبـالحِـمَى رُدْ على زهْرِ البِطاح تَجِدْ
وسـيـمَ غـضِّ الدُّجَـى يـلقـاك بـالزَّهَـرِ
غَــضّــاً وَســيـمـاً بـالغُـصْـنِ مـن شـجـرٍ
خُـذْ صـبـحَ نـفـحـتِه بـالعَـرْفِ لا تَذَرِ
ولا تـدع زهـرَه غـضّـاً فـهـذا مُحَيَّاهُ
سَــــنــــاهُ تـــجـــلَّى تـــمَّ لي وَطَـــرِي
فـاكـشِـفْ مُـعـمَّاـهُـمـا مـمّـا أتيتُ بهِ
واجْـرُرْ بـكـشـف المـعـمَّى ذيلَ مفتخِرِ
لا زلتَ مـرتـفـعَ المـقـدار فـي نِعَمٍ
يَـسِـيـرُ سَـيْـرُكَ سـيْـرَ الشّـمس والقَمَرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول