🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إذا ضـاقَ ذرعـي بـاحـتـمـال عنائِي - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إذا ضـاقَ ذرعـي بـاحـتـمـال عنائِي
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ي
إذا ضـاقَ ذرعـي بـاحـتـمـال عنائِي
مـــددت إلى ربّـــي يــدي بــدعــائي
فـأدعـو وأرجـو أن يـجـيـب تـكـرُّماً
وحــاشــا وكــلاّ أن يـخـيـب رجـائي
فـفـي الذّكـر نـصٌّ بـالإِجـابة مُفْصِحٌ
غَــدَا شـاهـداً مـن أعـدل الشـهـداءِ
فــيــا ربِّ يـسّـرْ كـلَّ عـسـر قـضـيـتَه
عـــليَّ وفـــرِّحْ كُـــربـــتــي وبــلائي
وجُـدْ بـجـمـيـلِ العـفـو عـنّي تفضّلاً
فــعــفــوُكَ يــا ربّــي أجــلُّ مُـنـائي
ولا تلتفتْ نحو الذنوب التي مضت
فـمـنـهـا بَـلائي الآن أعـظم دائي
فــلَمْ آتِهـا جـذلانَ يـومَ أتـيـتُهـا
وأنــتَ بــجــهــري عَــالِمٌ وخــفــائِي
ومـا كـنـتُ أرضـاهـا لنـفـسـي سجيّةً
أُعــابُ بـهـا فـي بُـكـرتـي ومـسـائي
ولكــنــمـا الشـيـطـان غـر بـكـيـده
فـواقـعـت مـنـهـا مـا أطـال بكائي
وصـيّـرنـي بـالرغـم فـي مِـلْك كـافرٍ
بــآبُــرةٍ أضــحــى مــن العُــظــمــاءِ
يـرى أَكْـلَهُ الخـنـزيـرَ أفـضلَ طَعْمِه
ويــجــعـل شـربَ الخـمـر أرفـعَ مـاءِ
ويـحـسـبُ عـيـسـى ابنَ الإلاه وأمَّه
له زوجـــةً مـــوصـــوفـــةً بــبــهــاءِ
ويُـنـكـرُ مـا في جنّة الخُلْد مُودَعاً
لأهــل التّــقـى مـن نـعـمـة وجـزاء
ويــكــفــر جَهْــراً بـالنـبـيّ مـحـمّـدٍ
وشِــرعــتِه البــيــضــاءِ دون حـيـاءِ
ويَهْـــزأُ حـــتّـــى إنّه لِيَـــقــولَ لِي
بـكـمْ تَـفْـتَـدي مـنْ خِـدْمـتي وولائي
فـأسـكـتُ عـنـه والجـوانـحُ تـنـطـوي
عــلى أعـظـم الأشـجـان والبُـرَحـاءِ
فــيــســألنـي حـتّـى أقـولَ له بِـكَـمْ
تــريــد ولا تــسـلكْ سـبـيـل جـفـاءِ
فـيـطلبُ لي ألْفاً من الصُّفْر دائماً
وعــشــريــن عِــلْجـاً فـي أقـلّ فـداءِ
وأُقــســمُ أنّـي لسـتُ أمـلك عُـشْـرَهـا
وبــعــد غــطَــائي دائمــاً ووطــائي
فـخـطـبـي عـظـيـم لو حُـبـيـتُ بِفدْيةٍ
لَصِـرْتُ يـسـيـرَ الخـطـبِ في الأُسراءِ
وأعــظَــمُ مـا أخـشـى وأحـذر خـطـبَه
دوامــي أســيــراً عــنــدَه وبـقـائِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول