🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إنّـي فـضـضـتُ عـن الدّمـوع خِتاماً - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إنّـي فـضـضـتُ عـن الدّمـوع خِتاماً
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
إنّـي فـضـضـتُ عـن الدّمـوع خِتاماً
فـغـدت تـسـيـل بـوجْـنَـتـيَّ غَـمَامَا
شــوقـاً إِلى عـيـش مـضـى بـأحـبّـةٍ
كــانـوا وعـيـشـهُـمُ عـليَّ كِـرامـا
لم أقْضِ بعض حُقوقِهم حتّى انقضَتْ
أيّــامُهــم فــحـسـبـتُهـا أحْـلامَـا
فـأنـا أُخَـيِّلـُ بـالضّـمير عهودَهم
وَهْـمـاً وأجـعـل أنْـسـيَ الأوْهاما
وأصـيـحُ إنْ هـاجـت بـقـلبي زفرةٌ
مـن ذكـرِهِمْ أخْشى بها الإِعْدَامَا
يـا سـاكـنـيـنَ بـبسطةٍ دوني ولي
قـلتٌ بـهـم مـا يـسْـتـفـيق غرامَا
وإنّـنـي إنْ كـنـت عـنـكـم نـازحاً
فـالقـلب في تلك الدّيار أقاما
وجـلالِكـم وجـمـالِكـم وكـمـالِكـم
قَــسَــمــاً بــذلك كــلِّه إعْــظـامَـا
مـا لي بـغـيـر حديِثكم شغلٌ ولا
أرْعــى لغــيــرِكُـمُ هـوىً وذِمـامـا
وحَـلالُ نَـوْمِـي بـالفـراقِ جـعلتُه
مـن يـوم فُـرقـتـكـم عـليّ حـرامَا
فالنّومُ قد عادى الجفون ضرورةً
فـغـدت جـفـونـي مـا تذوق منامَا
ونــسـيـمُـكُـمْ لَوْ زارنـي لَوجـدتُه
بَـرْداً عـلى نـار الحـشى وسلاما
ولكـنـتُ أنْشَقُ من شذاهُ إذا سرى
عَـرْفـاً يـداوي بـالخشَى الآلاما
لكــنّ أســري عــن شــذاه صَــدَّنِــي
فــأنــا أذوب صـبـابـةً وهُـيـامـا
فـي دار كـفـر أظـلمـتْ أرْجـاؤُها
حــتّــى تــبــدّتْ للعـيـانِ ظـلامـا
فـي قـعـر بـيـتٍ غُـولُه مـجـمـوعـةٌ
والهـامُ فـيـه قـد أجاب الهاما
مـا لي بـه أُنـسٌ سـوى تـذكـارِكم
ومــدامــعٍ حُـمـرٍ تـفـيـضُ سِـجـامـا
وبــجـامِـعٍ جُـمِـعَـتْ يَـدَايَ وقُـرْمَـةٍ
مَـنَـعَـتْ قـيـامـي إنْ أردتُ قياما
والشَّبـُّ والإبـريـق كـلٍّ مـنـهـمـا
نُـصْـبَ العـيـان بجانبي قدْ قاما
وكـفـى بـمَـنْ حَـكَـمَ الإلهُ بكُفْرِه
أُصـغِـي إليـه إذا يـقـول كـلاما
هـذا الذي عـيْـنـي تُشاهِد بعدَكُمْ
وتــراه مــتَّصــِلاً يــدوم دَوَامــا
لكــنّــنــي مــتــعــلّقٌ بــدعـائكـمْ
أرجــو بــه للنّــائبـاتِ تَـمـامـا
فـتـعـودُ أيّـامـي كـما كانتْ بكم
غُـرَراً تـفـوق بـحـسْـنها الأيّاما
وتــــوسُّلــــي لله جــــلّ جــــلالُه
فـي نـقضِ ما أمْضى به الأحْكاما
بـمُـحـمّـدٍ خـيـرِ البـريّـةِ مَـحْـتِداً
وأجـلِّ مَـنْ صـلّى الصـلاةَ وصـامـا
يـا فـوز مـا أضْـحـى بـه متوسِّلاً
وغـدا له فـيـمـا يـنـوب إمَـامَـا
صـلّى عـليـه الله مـن هـادٍ رِضـىً
مــا زاره ركــبٌ فــنــال مـرامـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول