🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أطــلْتَ سُهــادي إذْ مَــلكْــتَ فــؤادِي - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أطــلْتَ سُهــادي إذْ مَــلكْــتَ فــؤادِي
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ي
أطــلْتَ سُهــادي إذْ مَــلكْــتَ فــؤادِي
أيَـا مَـنْ أبَـى دون الأنـامِ وِدادي
بــحــقِّكــَ إلاّ مــا رحــمـتَ مُـتـيَّمـاً
بــحُـبِّكـَ فـي جُـنْـحِ الظَّلـامِ يُـنـادِي
ومُــنَّ عــليــه عــن قــريـبٍ بـعَـطْـفِهِ
فــتـلك حـبـيـبـي بُـغْـيَـتِـي ومُـرادِي
جـمـيـعُ الورى قـد أشفقُوا لِتَوَلُّهِي
فـكُـنْ مِـثْـلَهـم يـا سـيّـدي وعِـمـادي
عَـجِـبـتُ لِصـبْـري كـيـف أصـبح واصلي
ووصْـــلُكَ للصّـــبِّ المَــشــوقِ مُــعــادِ
فــأنــتَ الذي أحــرزتَ كـلَّ فـضـيـلةٍ
وشَــفَّعــْتَهــا قِــدْمــاً بـحُـسْـنِ أيـادِ
رفــعــتَ لواءً مــن جـمـالكَ بـاهـراً
فَــرَاقَ جــفـونـي فـهـي حِـلْفُ سُهـادِي
أبتْ أَن ترى حُسْناً سوى حسنِ وجهكمْ
كـمـا قـد أبـتْ حـقّـاً لذيـذَ رُقـادِي
حـيـاتـي ومـوتي في يديْكَ إذا تَشَأْ
فـقُـربـي حـيـاتِـي والمـمـاتُ بعادِي
مــنــعــتَ سُـلوّي إذ أَبـيـتَ تَـعَـطُّفـاً
ودِنــتَ بــهـجـري إذ حـويـتَ قـيـادِي
دَعِ الهْـجـرَ وارجـعْ للوصـالِ فإنّني
أجَـــلُّ حـــبـــيـــبٍ حــبُّهــ مُــتــمــادِ
إذا لم تُـطِـقْ حمْلَ الغرامِ حُشاشَتِي
تـجـودُ جـفـونـي بـانـسـكـابِ عِهـادِي
بَــنــيْـتَ عـلى قـتـلي بـصـدّك سـيّـدي
ولم تَــرْعَ يـومـاً صـحـبـتـي وودادي
نــسـيـتَ عـهـودي دون ذنـبٍ جـنـيـتُه
فــضـاق بـمـا يـلقـاهُ مـنْـكَ فـؤادي
أبِــيـتُ أُعـانِـي مـنْ هـواكَ شـدائداً
تُــبَــيِّضــُ مــنّــي مُهــجــتـي وسَـوادِي
لَكَـمْ يـا مُـنـى قلبي ونُزْهةَ ناظري
تــروحُ لِحَــيْـنِـي بـالنّـوى وتُـغَـادِي
حـنـانيْكَ بي يا أجملَ الناس مُهْجةً
وأزكــاهُــمُ جــوداً بــغــيــر نـفـادِ
سـأجـعـلُ فـي تـلك الصّـفـاتِ تَـغَزُّلي
بــنَــظْــمٍ عــجـيـبٍ يُـعْـجِـزُ بـنَ دؤادِ
نــعَــمْ واُوَرّي فـي أَوائِلهِ اسـمَـكُـمْ
مــخــافــةَ ســاعٍ بــيـنـنـا بـفَـسـادِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول