🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حُــبِّيــ عــلى حــاله سَـلِيـمُ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حُــبِّيــ عــلى حــاله سَـلِيـمُ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
م
حُــبِّيــ عــلى حــاله سَـلِيـمُ
واللهُ رَبّـــي بـــه عَــليــمُ
أحْـــفـــظُه دائمــا لِحَــبْــرٍ
مَــحـلُّه فـي العُـلَى عَـظِـيـمُ
لَهُ إلى زُهْــرَةَ انــتــمــاءٌ
قَــبــيــلةٍ مَــجـدُهـا قَـدِيـمُ
سَـمـا مَحَلُّ المُنتمِي إليها
حـتّـى بـدتْ دونـه النـجـومُ
شـتّـى العُـلَى جُـمـعـتْ لديْهِ
فـأصـبـحـتْ عـنـه مـا تَـريمُ
قــد صَــيَّرتْه لهــا قِـوامـاً
فَهي به لم تَزل تزل تقوم
ولو أيــاهــا أبــت ســواه
ولم تـــزل حـــوله تــحــومُ
وكَـمْ أُنـاسٍ بـهـا تَـفـانَوْا
أجـسـادُهمْ في الثّرى رَميمُ
مـا نـالَ منهمْ فتىً مَراماً
بــل مـاتَ دون الذي يَـرومُ
حــتّــى إذا أمَّهــا تَـرامَـتْ
له وأضـــحـــتْ بــه تَهــيــمُ
وصــيّــرتْ حُــجْــرَهـا مِهـاداً
فــهــو بـه دهـرَهـا مُـقـيـمُ
تُــرضِـعُه ثَـدْيَهـا اعـتـنـاءً
بـــه عـــلى أنّه فَـــطـــيــمُ
وجــاهَه للعــيــان تَــجْــلُو
كـالبـدْر عنه انجلتْ غُيومُ
أو كـالريـاضِ اغْتَدتْ بزَهْرٍ
مَــرَّ عـلى طـيـبـه النَّسـيـمُ
لا زالَ فــي رِفــعــةٍ وعــزٍّ
ونِــعــمــةٍ وجْهُهــا وَسِــيــمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول