🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أودى حـــســـيـــن وأودى بـــعـــده حـــســن - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أودى حـــســـيـــن وأودى بـــعـــده حـــســن
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ن
أودى حـــســـيـــن وأودى بـــعـــده حـــســن
فــطــار بــعــدهــمـا عـن مـقـلتـي الوسـن
والقـــلب أفـــقــره مــنــي فــراقــهــمــا
فــمــســكــن الأنــس مــنــه مـا بـه سـكـن
عــــليــــهــــمـــا أبـــداً لهـــفـــي أردده
مـــا دام للروح مـــثــوى مــنــي البــدن
والحـــزن آلفـــه حــفــظــاً لعــهــدهــمــا
مــع اعــتــقـادي بـأن لا يـنـفـع الحـون
لم أنــس جــهــدهـمـا عـنـد السـيـاق ولا
طــفــولة بــهــمــا مـا امـتـد لي الزمـن
وهــول مــوتــهــمــا فــي ســاعــةٍ عــظـمـت
عــلي ســاعــد فــيــهــا المـدمـع الهـتـن
وحــال نــقــلهــمــا عــن ليــن مــفــتــرش
لمـــغـــســـل خـــشـــن مـــا مــثــله خــشــن
وقــد كــفــانــي مـن الأوصـاب بـعـدهـمـا
مــا جــره نــحــوي التــحــنـيـط والكـفـن
وإن دفـــنـــهــمــا فــي التــرب مــرزيــةٌ
لمــثــلهــا يــنـبـغـي أن يـعـظـم الشـجـن
والله والله لو بــيــعــت حــيــاتــهـمـا
بــالروح أبـذل فـيـهـا مـا غـلا الثـمـن
لم يـسـلنـي عـنـهـمـا مـن بـعـد بـعـدهما
مــــال مــــلكــــت ولا أهــــل ولا وطــــن
ولا الغــوانــي ومــا أبــديــن مـن بـدع
بــحــسـنـهـا مـن رؤاهـا الدهـر يـفـتـتـن
تــغــيــرت عــنــدي الدنــيــا لفـقـدهـمـا
تـــغـــيـــراً جـــبـــره مـــا إن له ســنــن
فــحــلوهــا فــي فــمــي مــر وفــي نـظـري
مـسـتـقـبـح مـن سـنـاهـا المـنـظـر الحسن
والأنــس مـغـنـاه أضـحـى مـأتـمـاً أسـفـاً
عــليــهــمــا وهــو تــحــقـيـقـاً بـه قـمـن
وليــس شــدو حــمــام الدوح شــدو غــنــىً
لكــنــه النــوح فــيــهــا تــسـمـع الأذن
والغصن في الروض عندي ما انثنى طرباً
بــل انــثــنــى أسـفـاً فـي روضـه الغـصـن
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول