🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أفــق لمـشـيـبٍ بـرقـه يـكـثـر الومـضـا - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أفــق لمـشـيـبٍ بـرقـه يـكـثـر الومـضـا
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أفــق لمـشـيـبٍ بـرقـه يـكـثـر الومـضـا
وبــت بــفــؤاد حــره دونــه الرمــضــا
وأيـقـظ جـفـوناً طالما اعتادت الكرى
فـأجـفان أهل الصدق لا تعرف الغمضا
وكــيــف يـطـيـب النـوم للجـفـن لحـظـةً
وفي الخلق قاضي الموت أحكامه أمضى
فــأفــنــاهــم كــلاًّ مــلوكــاً وســوقــةً
ومـا حـاش مـنـهم إذ نحا نحوهم بعضا
وكـم قـصـدوا مـنـه الفـرار فما نجوا
بــقـصـدهـم إذ ركـضـه يـعـجـز الركـضـا
وأحـكـامـه فـي الخلق بالعدل قد مضت
فـمـا مـنـهـم مـن يـسـتـطـيع لها نقضا
وأســهــل مــوت المــرء لو صــب بـأسـه
عـــلى جـــبـــلٍ ضـــخــمٍ لدكــدكــه رضــا
فـكـيـف ومـا يـتـلوه صـعـبٌ على الفتى
ومـنـه فـعـد الحـشـر والنشر والعرضا
وبــعــد فــإمــا فــي الجـنـان كـرامـةٌ
ورفـع مـقـام قـط مـا يـعـقـب الخـفـضا
وإمــا عــذابٌ فــي الجــحــيــم مــؤبــدٌ
أتـى فـي كـتـاب الله تـبـيـيـنه محضا
فــعــد عــن الزلات وانــهــض لطــاعــةٍ
فـخـير الورى من نحوها أسرع النهضا
وبــالفــرض قــم لله واشــفــع لســنــةٍ
فـيـا فوز من أضحى بها يشفع الفرضا
فــقــد وعــد الحـسـنـى جـزاءً مـحـقـقـاً
لمن كان في الدنيا له أحسن القرضا
وجــئ تــائبــاً لله مــمــا جــنــيــتــه
وأكــثــر عــليـه فـي أنـامـلك العـضـا
ولا تــرض غــيـر الحـق خـلاًّ وصـاحـبـاً
لعــل إلاه الخــلق عــنـك أخـي يـرضـى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول