🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا مـن إذا يـدعـى يـجـيـب تـفضلاً - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا مـن إذا يـدعـى يـجـيـب تـفضلاً
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ف
يـا مـن إذا يـدعـى يـجـيـب تـفضلاً
وإذا له يــشــكــى يــحــن ويــعـطـف
يـا مـن إذا الأزمات عمت لم يزل
بـالخـلق يـرفـق بـالجـمـيـع ويلطف
يـا مـن إذا الكربات حلت لم يزل
يـكـفـي الكـروب الحـادثـات ويكشف
أنــت الذي تــرجــى لكــل عـظـيـمـةٍ
حــلت بــنــا مــن أجــلهـا نـتـخـوف
أنـــت الذي تـــلفــى لكــل مــلمــةٍ
تــنــفـي الذي مـنـهـا ألم وتـصـرف
أنـت الرجـا فـبـلادنـا حـالت لما
نــلقـاه مـن خـطـب العـداة ونـألف
فــقــلوبــنــا للخـوف جـم خـفـقـهـا
وجــفــونـنـا للدمـع مـا إن تـطـرف
عـزمـوا عـلى أجـلائنـا عـن أرضنا
من بعد ما اجتمعوا لنا وتألفوا
وأتــوا بـكـل مـكـيـدةٍ قـد أرهـفـت
آراؤهـــا فـــي أهــبــةٍ لا تــوصــف
وتــطــلعــوا فــرقـاً لهـدم مـعـالمٍ
للديـن شـيـد بـنـاؤهـا واستشرفوا
لم يــبـق رمـح عـنـدهـم إلا أتـوا
قــصــداً بــه لجــهـادنـا أو مـرهـف
رامـوا النـهـوض حـمـيـةً فتقهقروا
نـكـصـاً عـلى أعـقـابـهـم وتـوقـفوا
فــالمــرهــفــات تـفـللت وتـحـطـمـت
وغــدت رمــاح جــمـيـعـهـم تـتـقـصـف
لمـا دنـوا زحـفـوا لنـا بـجميعهم
فـتـخـاذلوا فـكـأنـهـم لم يـزحفوا
وأبـى الإلاه سـوى حـيـاطتنا فلم
يــبــلغـهـم غـرضـاً إليـه تـشـوفـوا
صـــنـــعٌ عــجــيــبٌ مــن إلاهٍ قــادر
مــا زال بـالنـعـمـى لنـا يـتـعـرف
ولئن أصـابـوا القـصـد فـيـنا مرة
فـبـقـصـدنـا فـيـهـم مـرارا نـسـعـف
ولئن أبـاحـوا اليـوم مـنـا حـرمةً
فـغـداً نـدال مـن الجـمـيـع ونـنصف
وعـداً مـن الله العـظـيـم مـحـقـقاً
والله قــطــعــاً وعــده لا يــخــلف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول