🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـالدِّمْـنَـةِ الغَـرَّاءِ مِـنْ بَـسْطَةٍ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـالدِّمْـنَـةِ الغَـرَّاءِ مِـنْ بَـسْطَةٍ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ن
بـالدِّمْـنَـةِ الغَـرَّاءِ مِـنْ بَـسْطَةٍ
أدْوَاحُ أعْـنـابٍ تَـرْوقُ العُـيُونْ
تــلَوَّنَــتْ فِـيـهَـا عَـنَـاقـيـدُهَـا
وَأَظْهَـرَتْ لِلْحُـسْـنِ شَـتَّى الْفنُونْ
قًـالُوا هِـيَ الشَّهْدُ لَدَى ذَوْقِهَا
طِيباً فَقُلْتُ الشَّهْدُ وَاللَّهِ دُونْ
وَتِــنُهَــا الأيُّوبِ فِــي طِــيــبِهِ
وَحُــسْــنِهِ لَيْـسَ يُـسَـاوِيـه تِـيـنْ
وَعَــاصِـمِـيـهـا الفَـذُّ فِـي لَوْنِهِ
وَطِــيــبِهِ لَيْــسَ لَهُ مِــنْ قَـرِيـنْ
وَخَـــوْخُهَـــا يُــشْــبِهُ مُــحْــمَــرُّهُ
خُدُودَ حُورٍ فُقْنَ فِي الْحُسْنِ عِينْ
وَكَـالنُّهـودِ المُـدْمَـجَاتِ اغْتَدَى
اسْــفَــرْجَــلٌ يَـحْـمِـلُهُ كُـلَّ حِـيـنْ
وَمـثْـلُهَـا فِـي الشَّكـْلِ رُمَّاـنُهَا
كَـمِـثْـلِ إجّـاصٍ بِهَـا مُـسْـتَـبِـيـنْ
وَكَــالنُّجـُومِ الزُّهْـرِ زُعْـرُورُهَـا
أوْ كَالمَصَابِيحِ بِأعْلَى الْغُصُونْ
مَـنْ لَمْ يَـكُـنْ فِـيـهَـا لَهُ جـنّـةٌ
فَــعَــدَّهُ مِــنْ بَـسْـطَـةٍ يُـنْـكِـرُونْ
وَكُــلُّ مَــا الأعْــنـابُ أصْـلٌ لَهُ
فَـــإنَّهـــُ نَـــزْرٌ لَدَيْهِ يَـــكُــونْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول