🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيَّ أُنـــــسٍ أيَّ صـــــبــــرٍ أَلوفِ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيَّ أُنـــــسٍ أيَّ صـــــبــــرٍ أَلوفِ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ف
أيَّ أُنـــــسٍ أيَّ صـــــبــــرٍ أَلوفِ
يَرْتَجي مثلي بعد موت الخروفِ
ولقــد كــان لي ضــحـيّـةَ عـيـدٍ
ذاتَ قــرنــيـنِ رائقـيْـنِ وصُـوفِ
كـمْ شَـعـيـرٍ أطـعَـمْـتُه مـع فُولٍ
كُــلُّهُ مُــحْـكَـمٌ وكـمْ مـن رغـيـفِ
مـاتَ غـمَّاـً إذ كـان صاحب لَحْمٍ
وعلى ذِي الشّحمِ اعتدادُ شُفوفِ
فـأُصـبـتُ الغـداةَ مـنـه بِـكَـبْشٍ
حَـسَـنِ الوجه في الكباشِ ظَريفِ
غـالَهُ مـن يدي الحِمامُ فأَودَى
مـثـلما أودى قَبْلَهُ ابنُ ظَريفِ
لَهْـفَ نـفـسـي ولَهْفَ نفسي عليه
ألفَ لهـــفٍ مـــضـــافـــةً لأُلوفِ
أيُّ عـيـشٍ يـطـيـبُ لي بـعدَه أو
أيُّ عـيـدٍ تـراهُ عـيـنـي شـريـفِ
بـانَ عـنّـي وحـمَّلَ القلبَ حزناً
دائمـاً ليـس حَـمْـلُهُ بـالخـفيفِ
كـيـف لا أُكـثـرُ البُكاءَ عليه
ولَكَــم لبَّى دعـوتِـي ذا خُـفـوفِ
مارِحاً مثلَ المُهْر يُسرعُ ركْضاً
قــاده السَّقــْي مِــثْــلَ وصــيــفِ
حــسْــبـيَ الله مـصـابـي عـليـه
فـهـو حـسـبـي لكـلِّ خـطـبٍ مخوفِ
أحسنَ الله اليوم فيه عزائي
وعـزاءُ البـاقـي أُخَـيَّ الضّعيفِ
فــكـلانـا لفـقـده فـي نـحـيـب
مـسـتفيض الشِّياع عند اللفيف
لو تــأتَّى فــداؤُه لفــديــنــا
هُ بــتــالِدِ مـالنـا والطّـريـف
لكـنِ المـوتُ مـا لنـا منه بُدٌّ
كـلُّ نـفـسٍ تـذوق كـأسَ الحـتوفِ
وأنــا فــي إخــلافــه بـسـواهُ
واثقُ القلب بالإلاه الرؤوفِ
فــعــســى أن يـمـنَّ لي بـسـواهُ
غـيـرَ غـثٍّ وغـيـرَ جـسـم نَـحـيـف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول