🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قُــرْبُ الأَحــبَّةــِ بــعـدَ البـعـد مُـرْتَـقَـبُ - عبد الكريم البَسطي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قُــرْبُ الأَحــبَّةــِ بــعـدَ البـعـد مُـرْتَـقَـبُ
عبد الكريم البَسطي
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
قُــرْبُ الأَحــبَّةــِ بــعـدَ البـعـد مُـرْتَـقَـبُ
ووَصْــلُهــمْ بــانــصــرامِ الصّــدِّ مُـعْـتَـقَـبُ
فــمــا بُــكـاءُ الفـتـى حـزنـاً لبـيـنِهـمِ
بــواجــبٍ وهــو عــنــد القـرب قـد يـجـبُ
فـلائِمـي فـي جـمـودِ العـيـن عـنـد نَـوَى
أحـــبَّتـــي مُـــخـــطــئٌ لِلجَهْــلِ مُــرْتــكِــبُ
ومــذهــبــي أنــنــي بــالجــهــل أعــذرُه
والعــذرُ بــالجــهــل مـطـروحٌ ومـجـتـنَـبُ
فــدعْهُ بــاللّوم مــشــغـوفـاً ومُـشْـتـغِـلاً
فــلســتُ عــن مــذهــبـي بـاللّوم أنـقـلبُ
ورتـبـتـي فـي هـوى الغـيد الحسانِ سمتْ
حــتّــى بــدتْ للورى مـن دونـهـا الرُّتَـبُ
ولي بــــهــــنّ وُلوعٌ لا خــــفــــاءَ بــــه
وكــيـف يـخـفـى وُلوعـي والهـوى السّـبـبُ
ولســـتُ أعـــشـــق إلاّ مَـــنْ لَهَــا شِــيَــمٌ
مَــنــالُ أقْــربــهــا مــن دونــه الشُّهــُبُ
طــبــيــعــةٌ رُكّــبــتْ فــي أصـل خـلقـتِهـا
إذا غـــدتْ شِـــيَــمٌ للغــيــد تُــكْــتَــسَــبُ
ومــا أعــانــيــه مــن وجــدي بـفـاطـمـةٍ
أجــلُّ خــودٍ إليــهــا الحــســن يَـنْـتَـسـبُ
فــمِــقْــوَلي قــاصــرٌ عــن وصــفــه أبــداً
ولو غــدا عــاضــدي فــي وصــفــه الأدبُ
وهــي التــي فـتـنـتـنـي مـن مـحـاسِـنِهـا
بــعــزّةٍ مــن ســنــاهــا يَــعْـجَـبُ العـجـبُ
إذا بَـــدتْ لحـــظــةً والشــمــسُ طــالعــةٌ
تــكــادُ مــن حَــسَــدٍ تــخــفــى وتـنـحـجِـبُ
لله مـــن خـــدّهــا زَهْــرٌ ومــن فــمــهــا
خــمــرٌ يَــغــارُ عــليــه الشـهـد والضَّربُ
إنْ لم تــكــنْ خُـلِقـتْ حـوراءَ فـهـي لهـا
تِـــرْبٌ تُـــمـــاثـــل لاَ مَــيْــنٌ ولا كــذبُ
أســتــغــفــرُ الله ربّــي مــن تـشـبُّهـهـا
بالحور في حسنها ما الحورُ ما العربُ
لم أنْـسَ يـومَ النّـوى والبـيـنِ كِـلْمَتَها
وقــلْبُهــا مـثـل قـلبـي اليـوم مـضـطـربُ
ووجُهــهــا مــثــل وجــهــي وَاجِــمٌ فَـرَقـاً
مــن خــطــبِ فُــرْقَـتِـنـا غـيـرانُ مُـكـتـئبُ
ودمــعــهـا مـثـل دمـعـي فـوق وجـنـتـهـا
كــالغــيــث مــنــهــمــرٌ هــامٍ ومـنـكـسـبُ
وقــــد مـــددتُ إليـــهـــا للوداع يـــداً
واســتـقـبـلتـنـي بـأخـرى وهـي تـنـتـحـبُ
مــن بــعــدِ رَشْــفِ شــفــاه زانَهــا لَعَــسٌ
ولثــــم ثــــغــــر بَــــرُودٍ زانَهُ شَـــنَـــبُ
الله فــي حــفــظ حــبّــي لا تــضــيّــعــه
فـــحـــفــظــه ليــس لي فــي غــيــره أرَبُ
فــقــلتُ يـا مـنـتـهـى سـؤلي ويـا أمـلي
ومـــن رضـــاهــا إليّ القــصْــدُ والطّــلبُ
ومــن بــخــدّيَ مــنــهـا الدّمـع مـنـهـمـر
والنـار فـي القـلب والأحـشـاء تـلتهبُ
الحــبَّ أرعــى لذاكَ الحـسـن مـا بـقـيـتْ
روحــي بــجــســمــيَ مـالي عـنـكَ مـنـقـلبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول